مقتل شاب مغربي في ظروف غامضة بمخفر للشرطة بإسبانيا واحتجاز جثته

مقتل شاب مغربي في ظروف غامضة بمخفر للشرطة بإسبانيا واحتجاز جثته

أسرة الضحية تطالب بكشف الحقيقة

مقتل شاب مغربي في ظروف غامضة بمخفر للشرطة بإسبانيا واحتجاز جثته

 

 

  • العلم: الرباط – عبد الناصر الكواي

قُتل شاب مغربي في ظروف غامضة بمخفر للشرطة بإسبانيا، وشددت أسرة الضحية محمد العلمي البالغ من العمر 37 سنة، في تصريح لـ”العلم“، على أنه حل بمدينة بالما دي مايوركا لقضاء العطلة رفقة صديقته الألمانية المقيمة هناك، وحدث أن أخرج الاثنان  للترويح عن نفسيهما ليقع الضحية في شجار مع صاحب حانة نُقل على إثره لمخفر  للشرطة دخله ولم يخرج منه. والمثير حسب أسرة الهالك، أن السلطات في الجارة الإيبيرية لازالت تحتجز جثته وترفض تسليمها لأهله في المغرب.

أقارب الراحل الذين يحاولون جعل الرأي العام يتبنى قضيتهم، يؤكدون أن سبب وفاته هو رجال الأمن الإسبان، لأنهم عندما أخذوه إلى المخفر تم تعريضه للعنف على يد سبعة عناصر أقوياء منهم لمدة خمس دقائق تقريبا، كما يظهر في فيديو مأخوذ من برنامج بثته التلفزة الألمانية على قناة “HS3″، وبعد مضي 20 دقيقة تقريبا من ذلك أصابهم الفزع وصاروا  يتسابقون إلى الغرفة حيث كانوا يحتجزون القتيل رفقة رجال الإسعاف، وهو  مشهد موثق بالقناة الألمانية، وتداولته مجموعة من وسائل الإعلام هناك.

بعد ساعة من ذلك، أعلنت السلطات الإسبانية أن الشاب انتحر بشنق نفسه بواسطة قميص كان يلبسه، وهو ما تم إبلاغ أخيه العلمي يونس به من طرف الأمن الألماني، ليسافر في الحال إلى موقع الحادث هو وأحد أشقائه، وهناك تأكدا بأن أخاهما مات مقتولا. وفي اليوم الموالي، لحق بهما والد الضحية قادما من مدينة إفران حيث يقيم، وقد اتخذت الأسرة جميع الإجراءات اللازمة بمساعدة محامي الضحية الذي طلب إجراء خبرة لقميصه الذي ادعت الشرطة أنه شنق به نفسه. وأظهرت نتائج التحاليل الأولية أن القميص لا علاقة له بالوفاة.

كما أثبتت التحاليل نفسها، أن القتيل تعرض لضربة على مستوى الرأس. بعدها طلبت المحكمة إجراء تشريح للجثة تعطلت نتيجته لأزيد من شهرين، وبعد ظهورها كانت لصالح الأمن الإسباني، إذ تم فيها إخفاء كل أثر للضربة التي تعرض لها القتيل، وهذه أيضاً من أسباب التأخير، حسب عائلة الضحية، التي لازالت لحد الآن في حيرة من أمرها، فوالده “رجل في المغرب وأخرى في إسبانيا”، التي تحتجز سلطاتها الجثة وترفض منحها لذويه لدفنها ببلادنا.


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا