مفاجأة حول عدد الأمراء والمسؤولين الموقوفين في السعودية

مفاجأة حول عدد الأمراء والمسؤولين الموقوفين في السعودية

مفاجأة حول عدد الأمراء والمسؤولين الموقوفين في السعودية

 

 

 

فجرت صحف أمريكية مفاجأة جديدة حول عدد من تم توقيفهم في حملة التطهير، التي شنها ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، قبل ثلاثة أيام.

كشفت صحيفة “نيويورك” الأمريكية في تقرير لها، بحسب مسؤولين أميركيين، أن عدد من تم توقيفهم في الحملة، يتجاوز 500 شخص، منهم 11 أميرا، والبقية من رجال الأعمال المنتفعين، والذين يمتلكون حسابات ضخمة.

وعبر عدد من المستثمرين والمحللين الاقتصاديين الأميركيين عن تأييدهم لحملة تطهير السعودية من الفساد.

وأبدى المستثمر سام زيل، لـحديث مع قناة “بلومبيرغ”، أنه مستعد للاستثمار في المملكة أكثر من أي وقت مضى، وتابع: “لقد تأخرت العملية كثيرا، لم يكن لدى الأمير محمد بن سلمان أي خيار”.

وتابع: “كانت السعودية تقاوم طويلاً عملية التحديث.. ولست قلقا مما حدث”.

ينما ترى قناة “سي إن بي سي” في تقرير لها، إن “عملية تطهير محمد بن سلمان للسعودية من الفساد ستمهد الطريق لتحسين ظروف الأعمال في السعودية، وستسهم في عملية الإصلاح الاقتصادي”.

مفاجأة حول عدد الأمراء والمسؤولين الموقوفين في السعودية

مفاجأة حول عدد الأمراء والمسؤولين الموقوفين في السعودية

 

وقال المستشار المالي أليسون وولد: “بن سلمان يحاول تغيير الديناميكية بين السياسة والأعمال في المملكة بطريقة لم تحدث من قبل، وتعكس حقا أن الأسرة المالكة لم تعد في مأمن من تهم الفساد خلال فترة حكمه”.

أما مايكل روبين الباحث في معهد الشرق الأوسط الأمريكي، فأكد أن اتخاذ المزيد من القرارات المركزية والسيطرة سيخلق مزيداً من اليقين لدى المستثمرين الدوليين، بدلا من التنقل على شبكة من مراكز السلطة يديرها الآلاف من الأمراء ورجال الأعمال”، وتابع: “الآن وبعد الحملة سيعرف مجتمع الأعمال بالضبط الباب الذي سيطرقه في السعودية”.

ويقول الدبلوماسي الأميركي السابق دينيس روس: “بصرف النظر عن الإصلاح السياسي، إلا أن ما يحدث في الشأن الاقتصادي هي عملية إصلاحية خالصة وإيجابية للمستثمرين، إنها تخلق نموذجا ناجحا للتنمية الاقتصادية تفتقر إليها الدول العربية”.

ووصفت مجلة “أتلانتيك” الحملة ضد الفساد في السعودية بالصدمة والرعب ضد النخب المتنفذة في السعودية، وتابعت: “إذا كان الملك عبدالعزيز أسس الدولة السعودية الثالثة في 1932، فإن الأمير محمد بن سلمان وضع الأسس المناسبة للدولة السعودية الرابعة، وهي السعودية الجديدة لعهد جديد واقتصاد حديث”.

وتابعت: “كما أن ما يجري هو عملية تنظيف كبيرة تحظى بشعبية واسعة لدى غالبية الشعب السعودي الشباب، فالأمير هو من جيل الشباب الطامح للتغيير والتحديث”.

العلم الإلكترونية – وكالة سبوتنيك

 

مفاجأة حول عدد الأمراء والمسؤولين الموقوفين في السعودية

مفاجأة حول عدد الأمراء والمسؤولين الموقوفين في السعودية


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا