أخبار عاجلة
الرئيسية / اقتصاد / مطاري الدارالبيضاء ومراكش يحصلان على شهادة الاعتماد العالمية في تدبير الانبعاثات الكربونية

مطاري الدارالبيضاء ومراكش يحصلان على شهادة الاعتماد العالمية في تدبير الانبعاثات الكربونية

آخر تحديث :2016-11-19 20:49:09

مطاري محمد الخامس بالدارالبيضاء ومراكش يحصلان على شهادة الاعتماد العالمية في تدبير الانبعاثات الكربونية

*العلم: البيضاء – شعيب. ل

حصل كل من مطار محمد الخامس، بالدارالبيضاء، ومطار مراكش المنارة، على شهادة الاعتماد العالمية في تدبير الانبعاثات الكربونية بالمطارات – المستوى الأول، والمسلمة من طرف المجلس الدولي للمطارات، وهو مجلس يمثل أغلبية مطارات العالم.

وحسب المكتب الوطني للمطارات، فقد واكبت العملية ، مؤسسة استشارية مرخصة من طرف المجلس الدولي، حيث تم إطلاق هذا الترخيص منذ سنة 2009 بمبادرة من المجلس الدولي للمطارات ، وهو البرنامج الدولي لتقليص انبعاثات غازات الدفيئة المخصص للمطارات، الذي يقيم ويصادق على المنهجية المعتمدة من طرف مطارات العالم .

مطار محمد الخامس بالدارالبيضاء
وتبعا لذلك ، سيتمكن كل من مطاري الدار البيضاء محمد الخامس ومراكش المنارة من قياس انبعاثاتهم من غاز ثاني أوكسيد الكربون، مع ترخيص هذا القياس من طرف هيئة مرخصة ومستقلة، ضمن توجه شمولي لتقليص مستوياتها..
ومن جهة أخرى ، يعتزم المكتب الوطني للمطارات ، مواصلة التزامه وانخراطه لبلوغ مستويات أعلى لشهادة الاعتماد العالمية في تدبير الانبعاثات الكربونية بالمطارات، وتحقيق المستوى الحيادي لانبعاث الكربون بنسبة 50 بالمائة في جميع المطارات المغربية في أفق 2025.
وحول ذلك، يقول السيد زهير محمد العوفير: “نحن سعداء بالحصول على هذه الشهادة التي تصادق على التوجه المعتمد من طرف المكتب لتدبير انبعاثات غازات الدفيئة للمطارين المتصدرين لحركة النقل الجوي، واللذان يمثلان بالمائة 6,7 من حركة النقل الجوي بإفريقيا، وهو ما يعتبر دلالة إضافية على أن الأهداف الاقتصادية للمكتب لا تتعارض مع التزامه بالسعي لمكافحة الاحتباس الحراري”.

مطار محمد الخامس بالدارالبيضاء

(Visited 21 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

لا بد من إنصاف إقليم العرائش بنقله باستعجال إلى المنطقة الأولى

لا أحد يملك جوابا مقنعا حول طريقة تدبير انتشار فيروس كوفيد 19 بإقليم العرائش مند انطلاق الشرارة الأولى لهذا الوباء الخطير قبل أكثر من أربعة أشهر ؟ و تكفي الإشارة في هذا الصدد إلى أن هذا الإقليم عاش طوال هذه المدة ظروفا عصيبة ، بل وحتى خطيرة ، حيث سجلت في مراحل معينة معدلات إصابات قياسية ، و كان الإقليم معقلا للبؤر المهنية التي اندلعت في العديد من الوحدات الصناعية و الفلاحية و الخدماتية في مختلف ربوعه ، بحاضرتيه و جماعاته القروية .و في ضوء كل ذلك كان من الطبيعي الإلقاء بهذا الإقليم في المنطقة الثانية في أول تصنيف قامت به السلطات المركزية ، و في الحقيقة كانت تستحق إن يدفع بها إلى مناطق أدنى من ذلك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *