مختصون وخبراء يجمعون على انتصار حزب الاستقلال في مؤتمره السابع عشر: تأهيل الحزب ليقوم بالأدوار المنوطة به

مختصون وخبراء يجمعون على انتصار حزب الاستقلال في مؤتمره السابع عشر: تأهيل الحزب ليقوم بالأدوار المنوطة به

مختصون وخبراء يجمعون على انتصار حزب الاستقلال في مؤتمره السابع عشر: تأهيل الحزب ليقوم بالأدوار المنوطة به

  • الرباط: عمر الدركولي

قدم حزب الاستقلال درسا بليغا في الديمقراطية الداخلية لمدة أسبوع كامل من 28 شتنبر الى 9 أكتوبر 2017، خلال عملية انتخاب الأمين العام الجديد الأخ نزار بركة، وأعضاء اللجنة التنفيذية الثمانية والعشرين عبر صناديق الاقتراع بكل شفافية. هذه العملية كان لها الصدى الكبير  وطنيا ودوليا، وفي المقدمة الرسالة الملكية التي عبر فيها جلالة الملك عن تهانئه الحارة للأخ نزار بركة على توليه الأمانة العامة للحزب، وتنويه جلالته بالدينامية والكفاءة العالية للأخ الأمين العام الجديد في مختلف المسؤوليات الحكومية والوطنية التي تقلدها. وعلى ما يتحلى به، إلى جانب تجربته الحزبية، من خصال إنسانية.

وأعرب جلالة الملك عن متمنياته الصادقة للأخ نزار بركة بكامل التوفيق في تفعيل ما ينوي القيام به للرفع من نجاعة أداء الحزب، تعزيزا لمكانته التاريخية في إطار مشهد سياسي تعددي، ليواصل إسهامه البناء، إلى جانب الهيئات السياسية الجادة، في النهوض بمهامه الدستورية في التأطير الفعلي للمواطنين، وتوطيد مصداقية الممارسة السياسية، باعتباره السبيل الأمثل لتعبئة الطاقات من أجل خدمة الصالح العام.

بدوره، اعتبر الأخ نزار بركة هذ الرسالة الملكية  بمثابة خارطة طريق  للعمل وخدمة الوطن بهدف إعادة الاعتبار للحزب في المشهد السياسي المغربي. وتفاعلت وسائل الإعلام الوطنية والدولية مع هذا الحدث السياسي الهام من خلال المواكبة الدقيقة لكل تفاصيل عملية انتخاب قيادة حزب الاستقلال، هذه المواكبة التي لم يُشهد لها مثيل على مستوى المشهد الحزبي الوطني.

في هذا السياق، اعتبر محللون أن حزب الاستقلال انتصر في هذه المحطة وطوى الصفحة من أجل مستقبل ديمقراطي، عبر ضخ دماء جديدة في شرايين الحزب ليلعب الدور المنوط به سياسيا واجتماعيا، باعتباره رقما صعبا في معادلة المشهد السياسي المغربي.

وقدمت قيادة حزب الاستقلال و أعضاء المجلس الوطني درسا بليغا وفريدا من نوعه في المشهد السياسي الوطني بتوقيعها الجماعي على صفحة مشرقة وغير مسبوقة في الامتثال الأسمى لمقتضيات الديمقراطية الحزبية الداخلية. فلأول مرة في تاريخ العمل الحزبي المغربي جرت أمام أعين برلمان الحزب ومناضليه عملية الاقتراع الشفاف والمباشر والمراقب على أمين عام الحزب ولجنته التنفيذية.

الاستقلاليون رفضوا في أول دورة للمجلس الوطني للحزب بعد المؤتمر 17 الاستعانة بتقنيات الفرز الآلي لأصواتهم واختاروا طواعية السهر الطويل لليلتين متواليتين والحرمان من الحاجة الطبيعية للنوم والراحة لاستكمال عملية التصويت الديمقراطي الحر على قيادة الحزب بدءا من الأمين العام و ختاما بأعضاء اللجنة التنفيذية.

من جهتها وفرت رئاسة المؤتمر جميع الظروف والإمكانيات لتحصين الاختيار الديمقراطي الاستقلالي، وتنزيهه عن أي شكل من أشكال التشكيك والطعن في مصداقية عملية الانتخاب. وتمت إحاطة مسطرة التصويت والفرز بجميع ضمانات النزاهة المثالية بدءا ببطاقات تصويت ممغنطة وغير قابلة للتلاعب أو الإعارة..

عملية التصويت تتم أولا عبر التأكد من هوية المصوت و صفته و عرضها على شاشة عملاقة تكشف على المباشر و أمام انظار الملاحظين و المراقبين الهوية التنظيمية للمصوت عضو المجلس الوطني  و صورته و الاقليم أو القطاع الذي ينتمي اليه قبل ان يتقدم للجنة الاشراف على العملية التي تضبط هويته بالقائمة الرسمية المعتمدة لاعضاء برلمان الحزب و تمكنه من بطاقة التصويت و مخدع عازل يوفر اقصى درجات التصويت الحر.

طوابير مئات اعضاء المجلس الوطني تنتظر لساعات ولمرتين في ظرف يوم واحد دورها للإدلاء بصوتها مع تحقيق نسبة مشاركة تناهز ال 90 في المائة تؤكد مدى التزام الاستقلاليين و انضباطهم لبرنامج و توقيت العملية الانتخابية الذي يتطلب ساعات طوال من التضحية و الصبر تبرز المعدن الحقيقي للاستقلاليين و مستوى وطنيتهم و غيرتهم الحقيقية  على حزبهم.

مكوث الامين العام للحزب الاستاذ نزار بركة لأزيد من 17 ساعة متواصلة  للإشراف  على عملية انتخاب اعضاء اللجنة التنفيذية تكشف مدى حرص مؤسسة الامانة العامة على التنزيل الفوري لبرنامجها في التدبير اليومي لشؤون الحزب التنظيمية وحرصها على تحصين الديمقراطية الداخلية المثلى و تفعيلها.


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا