مجلس اليزمي يفضح وزارة الحقاوي في سويسرا: البحث الوطني حول الإعاقة يخرج السجناء من الحسبان

مجلس اليزمي يفضح وزارة الحقاوي في سويسرا: البحث الوطني حول الإعاقة يخرج السجناء من الحسبان

مجلس اليزمي يفضح وزارة الحقاوي في سويسرا: البحث الوطني حول الإعاقة يخرج السجناء من الحسبان

  • العلم: عزيز اجهبلي

لم يستطع المجلس الوطني لحقوق الإنسان أن يكتم غضبه أمام اللجنة المعنية بحقوق الاشخاص ذوي إعاقة في الدورة الثامنة عشر لهذه اللجنة، التي انعقدت أخيرا بجنيف، معربا عن أسفه لكون البحث الوطني حول الاعاقة الذي نشرته وزارة التضامن والأسرة والتنمية الاجتماعية في أبريل 2015 لم يشمل فئة السجناء في وضعية إعاقة، ولا الأشخاص في وضعية إعاقة الموضوعين في مراكز الرعاية الاجتماعية.

وسجل مجلس اليزمي تصريحه أمام اللجنة المعنية  كذلك أن تقييد الأهلية القانونية بسبب الإعاقة في القانون المغربي لازال يشكل عائقا رئيسيا بالنسبة للأشخاص من ذوي الإعاقة الذهنية أو البصرية من حيث إدارة شؤون المالية الإدارية الخاصة بهم.

ودعا المجلس ذاته إلى اعتماد سياسة تعليمية دامجة لفائدة جميع الأشخاص في وضعية إعاقة دون إقصاء قائم على النوع أو في مستوى الاعاقة، كما يشير إلى أنه يتعين أن يأخذ بعين الاعتبار اهداف التنمية المستدامة.

وفيما يتعلق بالشغل وقابلية التشغيل بالنسبة للأشخاص في وضعية إعاقة، فإن المجلس الوطني لحقوق الإنسان يدعو إلى أن يتم إدراج بشكل عرضاني في التدابير والمؤشرات المرتبطة بدمج الأشخاص في وضعية إعاقة في الشغل داخل القطاعين العام والخاص بمقتضيات قانون المالية المقبل.

كما أن عائلات الأشخاص في وضعية إعاقة، خاصة من يعيشون في وضعية هشة، لازالوا يواجهون انتهاكات متعددة لحقوقهم وحقوق أبنائهم ويتحملون كامل التكاليف الاضافية المترتبة عن إعاقة أطفالهم.

أما بخصوص الاستفادة من الحماعة الاجتماعية، فإن المجلس سجل بقلق أنه على الرغم من وجود نظام الحماية الاجتماعية والخدمات، غير أن سلة الخدمات المقدمة  لا تلبي احتياجات الأشخاص في وضعية إعاقة.

وأكد أنه على المؤسسات السجنية أن تأخذ بعين الاعتبار  الأشخاص في وضعية إعاقة، خاصة في ما يتعلق بالواجبات، الولوج إلى المعلومة والتواصل بما يحفظ لهم حقهم خلال المدة السجنية، داخل جميع أماكن الحرمان من الحرية.

وحسب التقرير فإن أهم الملاحظات التي تهم الأشخاص  ذوي إعاقة داخل المؤسسات السجنية، عدم توفير الولوجيات داخل هذه المؤسسات، وعدم توفر بعض السجناء  المنتمين لهذه الفئة على الكراسي المتحركة، وعدم توفر متخصصين في لغة الإشارات بالمؤسسات السجنية من أجل تسهيل عملية التواصل بالنسبة للصم والبكم سواء مع السجناء أو الإدارة السجنية أو مع العالم الخارجي.

مجلس اليزمي يفضح وزارة الحقاوي في سويسرا: البحث الوطني حول الإعاقة يخرج السجناء من الحسبان

مجلس اليزمي يفضح وزارة الحقاوي في سويسرا: البحث الوطني حول الإعاقة يخرج السجناء من الحسبان


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا