ما هي الإجراءات التي ستتخذها الجهات المسؤولة لردع المتلاعبين في أثمان تذاكر السفر؟

ما هي الإجراءات التي ستتخذها الجهات المسؤولة لردع المتلاعبين في أثمان تذاكر السفر؟

ما هي الإجراءات التي ستتخذها الجهات المسؤولة لردع المتلاعبين في أثمان تذاكر السفر؟

  • البيضاء: رضوان

ككل عيد أضحى يعرف قطاع النقل العمومي فوضى لا مثيل لها سواء على مستوى الحافلات الرابطة بين المدن، أو سيارات الأجرة الكبيرة.

وهذه السنة لها خصوصيتها لأنها تزامنت مع العطلة الصيفية وعطلة عيد الأضحى، ونحن في النصف الثاني من شهر غشت وبعض الخطوط في النقل العمومي عرفت زيادات غير قانونية، ذلك أن بعض الحافلات الرابطة بين مدينتي الدار البيضاء والجديدة أصبحت تفرض زيادة غير قانونية تجاوزت الخمسة دراهم، وهو ما يخالف الأثمان العادية، كذلك الشأن بالنسبة للخط الرابط بين الدار البيضاء والرباط الذي يستخلص 20 درهما للتذكرة الواحدة عوض 15 درهم بالنسبة للمسافرين الذين يتم نقلهم على مستوى قنطرة شطيبة وما يليها إلى حدود منطقة البرنوصي.

وككل سنة فإن إدارة النقل أو المديرية الإقليمية للدار البيضاء تعلن بأنها تتخذ إجراءات احترازية ومراقبة صارمة في حق كل حافلة تشتغل خارج الإطار القانوني سواء من حيث بنية الحافلة وحالتها الميكانيكية، أو تعامل السائق ومساعده مع الركاب من حيث الزيادة غير القانونية لعدد الركاب، ثم الزيادة في أثمان التذاكر، لكن هذه الإجراءات التي تعلنها إدارة النقل تبقى حبيسة التلفزة، ولا علاقة لها بأرض الواقع، لأن أغلب المسافرين يؤدون واجباتهم أمام الحافلات أي وسط المحطة الطرقية أو بجانبها أو محيطها بمعنى تحت أعين المسؤولين عن محطة اولاد زيان وأعين رجال الأمن والسلطات المحلية،ومسؤولي إدارة النقل.

فالجميع يحاول أن يستغل فرصة تنقل المواطنين ويفرضون عليهم زيادات صاروخية تثقل كاهل المواطن البسيط الذي يود إحياء صلة الرحم مع ذويه، والتبرير الذي يقدمه أصحاب الحافلات هو عودتهم من المدن إلى الدار البيضاء فارغين أي بدون ركاب، ويودون تعويض ذلك بهذه الزيادة، هذا أمر غير مقبول، لذا وجب اتخاذ إجراءات زجرية في حق هؤلاء الأشخاص.

أما أصحاب سيارات الأجرة الكبيرة، فلهم منطقهم الخاص، ويفرضون الأثمنة التي يريدونها دون قيود أو شروط، بل هناك منهم من يفرض عليك تأدية مبلغ معين بشكل جماعي، أي ما يسمى باللغة العامية »الكورسة»، لذا وجب على كل مواطن أراد أن يسافر على متن سيارة أجرة كبيرة أن يبحث له عن رفاق للإستئناس معه في الطريق والتعاون على ثمن الكورسة.

ونحن نهمس في أذن المسؤولين أن يبادروا إلى اتخاذ ما هو مناسب قبل أن تضرب الفأس في الرأس، وقبل وقوع الكوارث، مع زجر كل المرتكبين للمخالفات وتجوز القانون……

ونحن على أبواب عطلة عيد الأضحى التي لا اروخية في أثمان التذاكر.


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا