مأساة اللاجئين السوريين تتفاقم بضاحية فجيج

مأساة اللاجئين السوريين تتفاقم بضاحية فجيج

مأساة اللاجئين السوريين تتفاقم بضاحية فجيج

  • العلم: رشيد زمهوط

الى حدود مساء أول أمس الأحد لازال أزيد من أربعين لاجىء سوري عالقين بالعراء في ظروف إنسانية مأساوية بالمنطقة العازلة على الشريط الحدودي الفاصل بين المغرب و الجزائر بالضاحية الجنوبية الشرقية لواحة فجيج حيث تحاصرهم من الشرق فرقة مسلحة من الجيش الجزائري فيما تمنعهم السلطات المغربية من التقدم الى داخل مدينة فجيج.

في غضون ذلك ردت الحكومة الجزائرية بعنف  على بلاغ وزارة الخارجية المغربية في شأن موضوع اللاجئين و  استدعت مساء نفس اليوم  سفير المملكة بالعاصمة الجزائرية  لابلاغه ب”الرفض القاطع” “لاتهامات” الرباط  “الخطيرة” التي تحمل الجزائر مسؤولية تدفق رعايا سوريين نحو التراب المغربي بطريقة غير قانونية من الجزائر.

بلاغ لوزارة الخارجية الجزائرية وصف اتهامات الرباط ب”الادعاءات الكاذبة “و غير المؤسسة  تماما و الرامية للإساءة الى الجيران .

ذات المصدر حاول التملص من مسؤولية الدفع المبيت للاجئين السوريين تجاه تراب المملكة و أبرز في هذا الصدد أن السلطات الجزائرية المختصة لاحظت في بني ونيف (واحة مغربية  بضاحية فجيج  استولت عليها الجزائر بداية السبعينات)  يوم 19 ابريل 2017 على الساعة ال3 و55 دقيقة صباحا محاولة طرد نحو التراب الجزائري لثلاثة عشر شخص منهم نساء  واطفال قادمين من التراب المغربي” .

محاولة الحكومة الجزائرية الصاق تهمة الترحيل بالمغرب ستفندها معطيات موثقة من واحة فجيج تؤكد أن بداية توغل المجموعة الأولى من اللاجئين السوريين الى التراب المغربي تمت يوم الاثنين 17 ابريل الجاري عبر منطقة  تاغلا جنوب شرق الواحة المغربية تحت مراقبة و توجيه عناصر من حرس الحدود الجزائريين قبل أن يتم ايقافهم من طرف السلطات المغربية  و ابقاؤهم بمنطقة تبعد بحوالي كيلومتر عن الشريط الحدودي.

صبيحة يوم الاربعاء ستتمكن مجموعة من اللاجئين التسلل الى حي بغداد الهامشي و الاتصال بالساكنة المحلية التي أمدت النازحين و من بينهم أطفال و عجزة و إمرأة حامل بالغداء و الألبسة قبل أن يتم إرجاعهم بعد ساعة الى المنطقة الحدودية العازلة أين أقاموا مخيما وسط العراء و الصحراء .

فوج ثاني من 19 لاجىء قدم بدوره من الطرف الجزائري وحاول بدوره التسلل قبل أن يتم صده حيث تمكن أربعة منه من الرجوع الى التراب الجزائري فيما لا زال البقية عالقين بعد إطلاق حرس الحدود الجزائريين لعيارات نارية في الهواء لمنعهم من العودة .

مأساة ضاحية فجيج التي تحولت الى حلبة تراشق سياسي لايتوقف الا لينطلق من جديد بين الرباط و الجزائر حيث الأولى تتهم الثانية بإغراقها باللاجئين و المهاجرين السريين لأغراض امنية مبيتة بينما الأخيرة ترد بالرفض والانكار والوعيد.

مأساة اللاجئين السوريين تتفاقم بضاحية فجيج

اللاجئون السوريون بالشريط الحدودي ضواحي فجيج يلتحفون غطاء بلاستيكيا


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا