لجنة دعم حراك الريف تحمل الدولة مسؤولية تعريض حياة المعتقلين للخطر

لجنة دعم حراك الريف تحمل الدولة مسؤولية تعريض حياة المعتقلين للخطر

يواصلون إضرابهم عن الطعام لنحو شهر..

لجنة دعم حراك الريف تحمل الدولة مسؤولية تعريض حياة المعتقلين للخطر

  • الرباط: عبد الناصر الكواي

حمّلت لجنة دعم معتقلي حراك الريف الدولة المغربية مسؤولية تعريض حياة معتقلي الحراك للخطر، بعدما دخل هؤلاء يومهم 29 من الإضراب عن الطعام الذي يخوضونه احتجاجا على ظروف اعتقالهم ومحاكماتهم. واعتبرت اللجنة خلال ندوة صحافية نظمتها بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط أمس الجمعة، أن الأحكام القاسية الصادرة في حق المعتقلين تُظهر أنها لا تحترم القوانين والمواثيق وضمانات المحاكمة العادلة، واصفة القضاء المغربي بأنه أصبح وسيلة للردع لا سلطة ولا شجاعة لها.

في هذا السياق، اعتبر المحامي بنحماني سعيد، عضو لجنة الدفاع عن معتقلي حراك الريف، أن مسار اعتقال ومحاكمة المتابعين خاصة الموجودين بسجن عكاشة بالدار البيضاء،  شابته عدة خروقات سواء للقانون والمواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب، مضيفا في تصريح لـ”العلم”، أن المحكمة الجنائية بالبيضاء رفضت جميع طلبات سراح المعتقلين، كما أعطت إذنا بتصوير أطوار المحاكمة بدون الاستشارة مه هيئة الدفاع ولا عائلاتهم، وهو ما يعتبره الدفاع خرقا لشروط المحاكمة العادلة.

وكشف بنحماني، عن استمرار هيئة الدفاع عن معتقلي الحراك بكافة مناطق المملكة التنسيق للتصديق لهذه الخروقات التي تطال الملف، خاصة وأن وضع المعتقلين الصحي أصبح حرجا يهدد حياتهم ولا يقبل أي تأخير. وهو ما يتطلب برأي المتحدث، سلوك إجراءات أخرى للتصدي لهذا الوضع في ظل عدم قبول المحكمة لدفعات الدفاع رغم كونها موضوعية. وأضاف أن ملف الزفزافي التي تضم ثلاثين معتقلا ستعقد له جلسة بتاريخ 17 أكتوبر الجاري.

وقد حضر الندوة عدد من عائلات المعتقلين، الذي عبروا عن استيائهم من ظروف اعتقال أبنائهم، حيث قال والد المعتقل جمال ولاد عبد النبي، في أول خروج اعلامي له، إن ابنه المحكومة بعشرين سنة نافذة ابتدائيا بريء بشهادة الشهود، حيث كان لحظة إحراق سيارة الشرطة يمارس التجارة في “فراشته” بالسوق. بدورها عبرت أسرة نبيل أحمجيق عن وضعها المأساوي نتيجة اعتقال ثلاثة من أبنائها.


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا