قضاة وحقوقيون وفاعلون جمعيون يدعون إلى إخراج القانون التنظيمي لمراكز حماية الطفولة

قضاة وحقوقيون وفاعلون جمعيون يدعون إلى إخراج القانون التنظيمي لمراكز حماية الطفولة
  • ضرورة مراعاة المصلحة الفضلى للطفل وإعادة النظر في مراكز الطفولة

 

دعا قضاة وحقوقيون وفاعلون جمعيون إلى ضرورة الإسراع بإخراج القانون التنظيمي لمراكز حماية الطفولة الذي لا يزال حبيس الرفوف منذ سنوات، وذلك في مائدة مستديرة حول موضوع: « مراكز حماية الطفولة بين التشريع وإكراهات إدماج الأطفال في وضعية نزاع مع القانون »، نظمت بشراكة بين وزارة الشباب والرياضة، وجمعية إعلاميي عدالة، وجمعية الشعلة للتربية والثقافة.

وشدد المشاركون في هذا اللقاء، المنعقد  يوم الجمعة المنصرم بالدار البيضاء، على مراعاة المصلحة الفضلى للطفل الحدث في حالة وقوعه في المخالفة، وتقوية الوسائط الأسرية والتربوية من أجل تحصين الاطفال من السقوط في المحظور.

وبعد تشخيص المتدخلين لواقع مراكز حماية الطفولة وإكراهات العمل فيها بشريا وتقنيا، خلص المشاركون إلى ضرورة إعادة تأهيل هذه المراكز، خصوصا على مستوى البنيات التحتية، وحثوا الحكومة المقبلة على جعلها ضمن أولوياتها، إلى جانب تشكيل قوى ضغط من أجل تحسيس الفرق البرلمانية بالتحديات المطروحة على هذه المراكز من أجل الترافع والرفع من الميزانية المخصصة لها.

كما دعوا إلى البحث عن آليات تساعد على إدماج نزلاء هذه المراكز في الحياة المهنية والاجتماعية بعد مغادرتهم لها، ورد الاعتبار للإطار التربوي العامل بهذه المراكز وتأهيله من خلال التكوين، وتحسيس المجتمع المدني بأدواره الدستورية كي يساهم في تتبع إيداع و إدماج نزلاء مراكز حماية الطفولة، وتكوين قضاة الأحداث تكوينا معرفيا ونفسيا، من أجل تفهم أفضل لشخصية الأطفال في نزاع مع القانون.

وأوصى المشاركون بإحداث لجنة وطنية ﻹدماج وتأهيل الطفولة تحت إشراف المجلس الوطني لحقوق الانسان، وإعادة إحياء لجنة على مستوى جهة الدار البيضاء سطات تضم مجموعة من الشركاء لمعالجة التحديات المطروحة على مستوى إيواء النزلاء وإدماجهم، وتمتين العلاقة بين مراكز حماية الطفولة ووسائل الإعلام، في إطار شراكات وتبادل للخبرات والمعلومات.

وأطر هذه المائدة المستديرة الأساتذة: محمد بوحفيظ رئيس مصلحة مراكز حماية الطفولة بوزارة الشباب والرياضة، وسمير أيت ارجدال، رئيس المحكمة الابتدائية بواد زم، ورئيس المركز المغربي للمعالجة التشريعية والحكامة القضائية، وسميشة رياحة، رئيسة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالدار البيضاء – سطات، وناشيد المكي، فاعل تربوي وعضو المكتب الوطني لجمعية الشعلة، وعزيزة البستاني، رئيسة غرفة الأحداث بالمحكمة الزجرية عين السبع بالدار البيضاء، فضلا عن الزميل منير الكتاوي عضو جمعية « إعلاميي عدالة ».

وتوج هذا اللقاء بتنظيم زيارة ميدانية لمركز حماية الطفولة « الفداء » بالدار البيضاء، الذي يضم 60 نزيلة والممتد على مساحة مغطاة تقارب 1745 متر مربع تشمل مرافق للنوم ومطعم وقاعة للألعاب وفضاء للتمدرس. وتستفيد نزيلات هذا المركز من برامج التكوين المهني (الفصالة والخياطة، والطبخ، والمطعمة والحلاقة وغيرها) والتربية غير النظامية ومحاربة الأمية….

مقالات ذات صلة


Leave a Comment

Cancel reply

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا