الرئيسية / slider / في بلاغ هام لرابطة أساتذة التعليم العالي الاستقلاليين.. دعم نظام الباشلور كنموذج جديد للتعليم العالي يساير التطور السوسيو-اقتصادي والدولي

في بلاغ هام لرابطة أساتذة التعليم العالي الاستقلاليين.. دعم نظام الباشلور كنموذج جديد للتعليم العالي يساير التطور السوسيو-اقتصادي والدولي

آخر تحديث :2020-02-25 14:22:22
في بلاغ هام لرابطة أساتذة التعليم العالي الاستقلاليين.. دعم نظام الباشلور كنموذج جديد للتعليم العالي يساير التطور السوسيو-اقتصادي والدولي
رابطة أساتذة التعليم العالي الاستقلاليين

في بلاغ هام لرابطة أساتذة التعليم العالي الاستقلاليين

دعم نظام الباشلور كنموذج جديد للتعليم العالي يساير التطور السوسيو-اقتصادي والدولي

العلم الإلكترونية: متابعة

تبعا لقناعاتها التي عبرت عنها في مناسبات شتى، وانطلاقا من قناعتها المبدئية بضرورة وعي المعادلة التربوية لمستقبل المنظومة التعليمية ببلادنا، أعربت  رابطة أساتذة التعليم العالي الاستقلاليين، عن موقفها الرسمي من ورش الإصلاح البيداغوجي الجامعي، مؤكدةً دعمها التام لهذا المشروع الاستراتيجي، الذي وصفته في بلاغ لها بـ»الهام الذي انطلقت ديناميته منذ اللقاء البيداغوجي الوطني المنظم بمراكش يومي 02 و03 أكتوبر 2018 تحت شعار «الجامعة المتجددة: الإجازة، رهان للتأهيل الأكاديمي والاندماج المهني».

وقالت الرابطة، إنها ومن خلال تتبعها المستمر للقاءات التقنية والبيداغوجية الوطنية المهمة التي نظمتها الوزارة الوصية، ولجلسات الحوار والتشاور التي عقدتها مع الشريك النقابي والتي خلصت إلى الاتفاق على تبني المقاربة الشمولية في التعاطي مع القطاع الجامعي، وكذا من خلال تقييمها لمجموعة من الدراسات والتقارير، تأكدت لديها الحاجة إلى تبني نموذج جديد للتعليم العالي يساير التطور السوسيو-اقتصادي مع مراعاة التطور الدولي على صعيد نظم التعليم العالي، وضرورة اعتماد نظام بيداغوجي متطور يستجيب لمتطلبات التنمية الوطنية، وينفتح على التجارب الدولية، وأن هذه الأهداف وغيرها يمكن تحقيقها في إطار نظام الباشلور المتمثل في أربع سنوات للدراسة في سلك الإجازة، خصوصا وأن هذا النظام من شأنه أن يعالج أوجه القصور، التي تم رصدها على مستوى هذا السلك، ومنها الشرخ اللغوي الحاصل اليوم بين التعليم الثانوي والعالي، وعدم تملك الطلبة لعدد من الكفايات الأفقية المتعلقة بالمهارات الحياتية والذاتية وغياب نظام توجيهي فعال.

وشددت رابطة أساتذة التعليم العالي الاستقلاليين، على أن دعمها لمخرجات الإصلاح البيداغوجي المتمثلة أساسا في هندسة مضامين الوحدات المعرفية والمهارات اللغوية والحياتية ومواد الانفتاح وكذا إدماج مقاربات بيداغوجية جديدة تمكن الطالب من آليات التكوين الذاتي الكفيلة بتمكين الخريجين من التأقلم مع المتغيرات السريعة للمهن، والذي تعتبره سيساهم في الاستجابة لمتطلبات سوق الشغل ويقوي حظوظ خريجي مؤسسات التعليم العالي ذات الاستقطاب المفتوح في ولوجه، لا يعفيها من تسجيل بعض الملاحظات والتوصيات تحقيقا للنجاعة والجودة والارتقاء بأداء المؤسسات الجامعية ذات الاستقطاب المفتوح بيداغوجيا ومعرفيا، ومنها:

– إن إنجاح هذه المنظومة البيداغوجية الجديدة يقتضي توفير الشروط الموضوعية الضرورية، وفي مقدمتها الوضع الاعتباري للأستاذ الباحث الذي ينبغي وضعه في قلب اهتمامات الوزارة الوصية؛ لأن العملية ليست تقنية أو إجرائية، بل هي عملية مركبة ومعقدة، وأهم عنصر فاعل فيها ومؤطر ومنظر لها هو الأستاذ الباحث، وأي تجزئة لمشروع الإصلاح دون الاستجابة للمطالب المشروعة للأساتذة الباحثين بهدف تخفيض تكلفة الإصلاح المالية أو اعتبار أن الإصلاح البيداغوجي هو الأساس وأن القضايا الأخرى ستناقش تباعا، يبقى منظورا ضيقا وقاصرا.

وفي هذا الباب، نذكر بمطلب الرابطة الداعي إلى مراجعة النظام الأساسي للأساتذة الباحثين والذي كان موضوع ندوة نظمتها الرابطة سنة 2004؛

– لابد من الرجوع مرة أخرى إلى الهياكل التربوية بإحالة الهندسة البيداغوجية لسلك الإجازة على المؤسسات من أجل دراستها واقتراح سبل أجرأتها خصوصا ما يتعلق بآليات تطوير الكفايات الحياتية والذاتية الكفيلة بتمكين الطلبة من تجاوز تعثرات المسار الجامعي، وتيسير الاندماج في الحياة العملية؛

– يجب توفير الموارد المالية والمادية لإنجاح الإصلاح من أجل تفويج الطلبة إلى مجموعات صغيرة، مع توفير ما يستلزم ذلك من إمكانات مالية وبشرية، إضافة إلى الاحتياجات المالية الأخرى للإصلاح المتعلقة بالبنية التحتية، والاستجابة للمطالب المالية والمهنية للأساتذة الباحثين.

– ضرورة إرساء نظام تكوين متكامل ومستمر لكل الفاعلين داخل الجامعات وبالخصوص للمسؤولين على المؤسسات الجامعية في مجال التدبير البيداغوجي والإداري والمالي، وكذلك للمختصين في التوجيه التربوي الذي ينبغي تطويره وتخصيص مصلحة له تعنى بالإرشاد والمصاحبة؛

– يجب التدقيق أكثر في آليات تقييم المعارف، ودعم التكوينات التطبيقية وابتكار التحفيزات والتدابير التي من شأنها أن تؤدي إلى انخراط الفاعلين الاقتصاديين في هذا الإصلاح؛

– يجب تحيين الترسانة القانونية للمنظومة، وعلى رأسها القانون 00-01، بما يضمن ملاءمتها مع الرؤية الجديدة للمنظومة.

(Visited 85 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

شفاء 11 حالة جديدة مصابة بفيروس كورونا بمدينة مكناس

انخفاض عدد الحالات المؤكدة للإصابة بوباء كورونا بمكناس

شفاء 11 حالة جديدة مصابة بفيروس كورونا بمدينة مكناس انخفاض عدد الحالات المؤكدة للإصابة بوباء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *