في الذكرى الثالثة والسبعين لتقديم الوثيقة: المغرب يناضل من أجل تأمين الوحدة الترابية وترسيخ الاستقلال الوطني

في الذكرى الثالثة والسبعين لتقديم الوثيقة: المغرب يناضل من أجل تأمين الوحدة الترابية وترسيخ الاستقلال الوطني

في الذكرى الثالثة والسبعين لتقديم الوثيقة: المغرب يناضل من أجل تأمين الوحدة الترابية وترسيخ الاستقلال الوطني

  • بقلم // عمر الدركولي

تحل اليوم الذكرى الثالثة والسبعون لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال من طرف حزب الاستقلال إلى جلالة الملك محمد الخامس، والمقيم العام الفرنسي، وممثلي دول الحلفاء في المغرب، ففي مثل هذا اليوم من سنة 1944، صنع حزب الاستقلال الحدث التاريخي الذي كان فيصلا بين عهدين، عهد تقديم المطالب، وعهد المطالبة بالاستقلال وإلغاء معاهدة فاس التي فرضت على المغرب في ظروف بالغة التعقيد شديدة الغموض، كانت بلادنا ضحية للمؤامرات الأجنبية التي انتهت إلى فرض الحماية الفرنسية أولا ثم الإسبانية، وهي الحماية التي تحولت إلى احتلال كامل الأركان واستعمار بغيض حطم الوحدة الترابية المغربية.

حلول هذه الذكرى يصادف المعركة الديبلوماسية التي يخوضها المغرب بقيادة جلالة الملك لتأمين وحدته الترابية وحمايتها والحفاظ عليها ولترسيخ القواعد لاستقلاله الوطني أمام موجات التآمر التي تواجهه في المحافل الافريقية. ولذلك فإن هذه الذكرى معلمة من معالم تاريخ المغرب، نجدد العهد فيها بالأمجاد البطولية التي حققتها الحركة الوطنية المغربية التي قاد طلائعها حزب الاستقلال.

إن وثيقة المطالبة بالاستقلال لا تزال حيّة في الضمير الوطني، ولن تخبو جذوتها ولن يضعف تأثيرها. فالتاريخ الوطني لا يضيع، ولا يبلَى، ولا يفقد وهجَه وتأثيره في الحاضر والمستقبل.


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا