عودة احتجاجات قاطني دور الصفيح بالمحمدية مع بداية السنة الجديدة

عودة احتجاجات قاطني دور الصفيح  بالمحمدية مع بداية السنة الجديدة

• شعيب لفريخ

دشن  المتضررون من السكن الصفيحي  بالمحمدية ، أول يوم من السنة الجديدة  من المحمدية، يوم الأحد فاتح يناير 2017 ، بوقفة قرب  كاريان المسيرة والتي تحولت إلى مسيرة نحو كاريان البرادعة .

ويطالب السكان بتعميم الاستفادة لتشمل المطلقات، الأرامل، المتزوجين و المتزوجات  الذين تم اقصاؤهم بعد  سنة 2010 ، كما  يطالبون ، شأنهم شأن سكان الكاريانات الأخرى المتضررون  بالمحمدية  المسيرة، زواغة، المعزة، المرجة، دوار البحر، براهمة شرقاوة…الخ  ، برفع الاقصاء والمحسوبية والرشوة ،  ورفع سيف التهديد بالهدم ..

ويتساءل العديد من قاطني دور الصفيح  بمدينة  المحمدية ، عن مآل الوعود التي أعطيت لهم ،بعد أن تم  تنظيم وقفة في شهر مارس الماضي ،  أمام عمالة المحمدية  للإحتجاج على التلاعب و المحسوبية والإقصاء من الاستفادة من السكن اللائق، والمطالبة بحق قاطني تلك الأحياء الصفيحية ، في الاستفادة من السكن اللائق.

وكانت تلك الوقفة  قد جمعت العديد من المواطنين  قاطني الأحياء الصفيحية التي تنعدم فيها أبسط شروط الحياة ، والعديد من الضحايا الذين لا حول ولا قوة لهم ، من نساء مطلقات، و أرامل، و متزوجون…، الذين تم اقصاؤهم  من الاستفادة في إطار عملية  القضاء على السكن الصفيحي، وذلك بعد أن تم  ولأول مرة تشكيل   تنسيقية  تجمع 19 من  الدواوير الصفيحية  بمدينة المحمدية .

وقد عرفت تلك الحركة الاحتجاجية    للدواوير الصفيحية ،نوعا من التصعيد و تطور في  الوعي  ، والتمرد  نوعا ما على بعض  تجار الانتخابات  وبعض أعوان السلطة ، الذين  كانوا في السابق يلعبون أدوارا خطيرة وحاسمة في تعبئة  سكان الكاريانات  و تشكيل الخرائط الانتخابية ،  بعدما التجأت ساكنة دور الصفيح بالمحمدية ، إلى إحدى الجمعيات الحقوقية ، لتشكيل  مكتب مسير  لتنسيقية  الدواوير الصفيحية.

وحسب  إفادات   الساكنة ،  فإن لا شيء تغير في  جوهر موضوع  السكن الصفيحي  منذ سنة 2008 التي قيل آنئذ بأنها ستكون سنة القضاء على السكن الصفيحي بالمحمدية ، ليتحول الأمر  إلى واقع بئيس ، بحيث أنه مازال  عشرات الآلاف من المواطنين و المواطنات مكدسون  في براريك و أكواخ تنعدم فيها ابسط شروط الحياة الكريمة .

فالساهرون على  العملية ، ابتكروا  معايير خاصة ، حيث تم إقصاء المتزوجين خلال السنوات الأخيرة، والأرامل، المطلقات.. ، في الوقت الذي  يتهم  فيه المواطنون و المواطنات الجهات المسؤولة بالتلاعب، و المحسوبية، و الابتزاز… في العملية ، فضلا عن أن هناك ممارسات ابتزازية تصاحب عملية  القضاء على السكن الصفيحي، مثل رفض تمتيع بعض المواطنين و المواطنات بحقوقهم رغم تواجد أسمائهم في لوائح  المستفيدين .


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا