علاقة الملك بشقيقه الأصغر بعد جلوسه على العرش.. ما الذي تغير؟

علاقة الملك بشقيقه الأصغر بعد جلوسه على العرش.. ما الذي تغير؟

علاقة الملك بشقيقه الأصغر بعد جلوسه على العرش.. ما الذي تغير؟

  • العلم الإلكترونية

بعد جلوس الملك محمد السادس على العرش، قبل 18 سنة، اشرأبت الأعناق إلى داخل أسوار القصر، لمعرفة الجوانب المثيرة بخصوص العلاقة التي تربط بين الملك محمد السادس وشقيقه الأمير مولاي رشيد، خاصة بعد جلوس الملك محمد السادس على العرش.

وقد كشفت جريدة «الأيام» أن الملك محمد السادس قال، في أحد حواراته، بخصوص موقف المقربين منه بعد جلوسه على العرش: «مازلت أحتفظ بنفس الأصدقاء وبنفس العادات»، مضيفا: «أنا شديد الارتباط بوالدتي وشقيقي وشقيقاتي الثلاث، فنحن على اتصال دائم عبر الهاتف، وتتميز علاقاتنا بالصراحة التامة، وأحيانا قد يغضب أحدنا من الآخر. باختصار، فإن عائلتي هي كجميع العائلات.. أنا فارس جيد وشقيقي لاعب جيد في رياضة الغولف».

فيما ردّ الأمير مولاي رشيد، حسب الجريدة ذاتها، قائلا: «إنني أعمل لدى الملك، وأحرص قبل كل شيء على أن أكون رهن إشارة جلالته في كل وقت للقيام بالعمل أو بالمهمة التي يكلفني بها على الوجه الأمثل، فهذه هي مسؤوليتي الأساسية، وما يتبقى من كل الانشغالات والأنشطة الأخرى إنما يأتي بطبيعة الحال من صميم هذا الموقف المسؤول».


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا