***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

رد المدعو عبد الله لحبيب الذي يرأس المليشيات المسلحة التابعة لجبهة البوليساريو الانفصالية على الأمين العام للأمم المتحدة، وكان لافتا جدا أنه أصر على الرد على المسؤول الأممي الأول بسرعة كبيرة. فما أن صرح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة السيد استيفان دوجاريك قائلا “إن الأمين العام رحب بإعلان المغرب الإنسحاب من الكركرات، واعتبر ذلك خطوة إيجابية في طريق تخفيف التوتر“ حتى طلع المدعو عبد الله لحبيب برد مستفز للأمم المتحدة بأن اعتبر أن “منطقة الكركرات محررة وستمارس عليها –  دولته الصحراوية الورقية –  سيادتها كما تمارسها منذ سنوات على بقية المناطق المحررة الممتدة من المحبس شمالا إلى الكركرات جنوبا“.

هذا يعني أن جبهة البوليساريو الانفصالية تعلن رسميا معاكستها للرغبة التي أبداها الأمين العام للأمم المتحدة والهادفة إلى تحقيق تخفيف للتوتر، و أن هذه القيادة تجهر تحديها لإرادة المنتظم الأممي . كما تمثل جوابا  على المواقف الواضحة التي أعلنتها حكومات باريس و مدريد و واشنطن التي سارت في الاتجاه الذي أعلنه المسؤول الأممي الأول .

رد قيادة الجبهة الانفصالية الواضح يجب أن يكون محل اهتمام من طرف الأمين العام للأمم المتحدة، ومن طرف أعضاء مجلس الأمن، لأن المغرب لم ينسحب من منطقة الكركرات خوفا من حفنة من المليشيات المسلحة، ولا من أجل سواد عيون أية جهة. ولكنه فعل تجاوبا مع إرادة عبر عنها الأمين العام للأمم المتحدة، وحرصا منه على تجنيب المنطقة ما لا يمكن أن تستحمله. أما وأن قيادة جبهة البوليساريو تعلنها تحديا في وجه الجميع، فهذا ما لا يمكن أن يخدم الجهود الكبيرة التي تبذل من أجل التهدئة، وقد يدفع ببلادنا إلا مواجهة التحدي بالتحدي، وهذا ما لا نريده.

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب:

bakkali_alam@hotmail.com


اترك تعليقاً

إلغاء الرد