***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

في كل مرة يتأكد أن خصوم المغرب خصوصا في الجزائر وجبهة البوليساريو الانفصالية حريصون كل الحرص على التقاط كل ما من شأنه خدمة أجندته العدائية المحضة. وفي كل مرة  يجد هؤلاء الخصوم في المغرب من يقوم بتصريف حساباتهم والمساهمة في مساعدتهم على أن يكون لمحاولاتهم تأثيراتها في الأوضاع الداخلية في بلادنا. 

وهكذا تجدهم متربصين بالتصريحات التي يدلي بها السياسيون المغاربة في شأن التطورات السياسية الداخلية التي يخرجونها عن سياقاتها الحقيقية والزج بها في سياقات أخرى.

وإذا ما أدركنا وذكرنا بأن محاولاتهم ليست بريئة بل هي مكتظة بالعداء والاستهداف فإن ما يقوم به البعض في توظيف هذه المحاولات بهدف خدمة الحسابات السياسية الداخلية يكتسي خطورة كبيرة جدا. لأن الحسابات السياسية الداخلية لا تطيق توظيف عوامل ومعطيات خارجية خبيثة جدا، بل إن الحسابات السياسية الداخلية يجب أن تبقى بمنأى عن المخططات الخارجية، لأن مصلحة الوطن يجب أن تصان وتحمى من المؤثرات الخارجية التي عادة ما يكون الهدف منها الإساءة للوطن، وبذلك فإن توظيف هذه الخدمة الخارجية يصبح مضرا حتى بالذين يعتقدون أنهم يرجحون مواقفهم الداخلية في خلافات سياسية عادية وطبيعية.

طبعا لا نتهم أحدا بالموالاة لجهة خارجية، ولا بخدمة أجندة خارجية، نحن أبعد ما نكون عن ذلك. وقد يكون ذلك ناتجا عن حماسة مبالغ فيها في مواجهة الخصوم السياسيين الداخليين، وقد يكون ناتجا عن سوء تقدير للأوضاع، لذلك نكتفي بالتنبيه إلى هذا السلوك غير المحسوب العواقب.

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب:

bakkali_alam@hotmail.com


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا