***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

 

حاول تقرير نشرته صحيفة إلكترونية مقربة جدا من قيادة جبهة البوليساريو الانفصالية رسم صورة مغلوطة عن النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية. إذ اختارت تناوله من جانب من الجوانب الإقتصادية، وادعت أن أنشطة تجارية وخدماتية كثيرة يقام بها داخل المخيمات، أو يقدم عليها موالون لهذه الجبهة تندرج في إطار التطبيع الاقتصادي بين مخيمات الرابوني ومنطقة الصحراء المغربية.

التقرير الذي تفوح منه روائح كثيرة يعرض للطرفين في إطار ندية خصوصا في المجال الاقتصادي، ولم ينس إضافة كمية التوابل اللازمة التي جاءت في صيغة انتقادات لإضفاء الطعم المناسب على هذه الوجبة الرديئة.

والحقيقة التي لا يمكن لمثل هذه التقارير المسمومة إخفاءها أنه لا مجال للمقارنة بين بلد قوي بمؤسساته واختياراته السياسية والاقتصادية والاجتماعية وبحضارته المتكاملة وبتاريخه المجيد، وبين حركة انفصالية صغيرة تضم حفنة من الأشخاص الذين كان و لا يزال لهم تقدير مخالف. لا يمكن المقارنة في المجال الاقتصادي بين دولة وشرذمة أشخاص يكونون عصابة منظمة.

لذلك لا مجال للحديث عن تطبيع اقتصادي بين المغرب ومخيمات الرابوني، لأن للمغرب كبلد له بنية اقتصادية حقيقية بيد أنه هناك في المخيمات الفتات بما تتبرع به بعض الدول والمنظمات الدولية ويذهب جزء مهم منه إلى الأرصدة البنكية في الخارج.

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب:

bakkali_alam@hotmail.com


اترك تعليقاً

إلغاء الرد