***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

يبدو أن المسؤولين في منظومة الحكم العسكرية في الجزائر يدركون ما الذي ينتظرهم في منظمة الاتحاد الإفريقي من متاعب ومصاعب بعدما كانت الساحة فارغة لهم يصولون ويجولون فيها كما شاؤوا. وأنهم انتبهوا إلى الأهمية البالغة التي تكتسيها الخطة الجهنمية التي أعدوها لمواجهة ما ينتظرهم في المدى المنظور.
جلالة الملك محمد السادس في خطابه التاريخي الذي ألقاه أمام القمة 28 للاتحاد الإفريقي، أكد أن المغرب عاد إلى بيته وأهله في إفريقيا وهو لم يأت ليفرق إفريقيا. وكان الأمر يتعلق بقطع الطريق أمام المتربصين.
المسؤولون الجزائريون يحاولون نسف هذا الهدف من خلال التحريض ضد المغرب وإحداث الفتنة في المنظومة الإفريقية، التي تأكد لهم أنها لم تعد طيعة كما كانت في السابق. هذا ما يفسر الحملة النشيطة المشحونة بروح العداء والاستهداف التي تنشطها الديبلوماسية الجزائرية المريضة.
في هذا الصدد سارع العسكر في الجزائر بعد أن سمعوا بإمكانية قيام جلالة الملك محمد السادس بزيارة إلى زامبيا إلى توجيه دعوة لوزير الخارجية الزامبي السيد هاري كالابا لزيارة الجزائر والتي استجاب لها المسؤول الزامبي في الحين، واقتصرت المباحثات التي أجراها مع نظيره الجزائري الجنرال الديبلوماسي رمطان لعمامرة على سبل محاصرة المغرب داخل الاتحاد الإفريقي ودعم جبهة البوليساريو الإنفصالية.
موازاة مع ذلك تدخل الجنرال الديبلوماسي رمطان لعمامرة شخصيا لدى وزيرة الخارجية النيجيرية السيدة خديجة إبراهيم لإقناعها بأهمية استقبال سفير دولة الورق في مخيمات تندوف المعتمد في هذا القطر الإفريقي، وهو الاستقبال الذي تم فعلا، ولسنا في حاجة إلى توضيح وتفسير اختيار العسكر في الجزائر لدولة نيجيريا، ولا في حاجة أيضا للتذكير بما جرى في هذا اللقاء الذي دام بضع دقائق.
ومع كل ذلك يقول العسكر في الجزائر إنهم غير معنيين بالنزاع المفتعل في الصحراء المغربية؟.

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب:

bakkali_alam@hotmail.com


اترك تعليقاً

إلغاء الرد