**عبد الله البقالي// يكتب: حديث اليوم**

**عبد الله البقالي// يكتب: حديث اليوم**

انتبه المغاربة إلى المنهجية الأمنية الاحترافية التي تعاملت بها السلطات الأمنية مع الأوضاع  الأمنية في مجموع التراب الوطني خلال الأسبوع الماضي، ولاقت هذه المنهجية ارتياحا كبيرا لدى عموم المواطنين بدون استثناء.

فقد كانت الظرفية بالغة الدقة والحساسية، ولم يغب الشعور بالخوف مما قد يحدث من طرف أوساط إرهابية تترصد البلاد، وهي التي لم يهدأ لها بال طيلة السنوات الماضية، وزاد منسوب الحقد لديها بعد أن نجحت الأجهزة الأمنية في إسقاط الخلايا الإرهابية تباعا كما تسقط أوراق الخريف، وهذا ما بوأ هذه الأجهزة مكانة مقتدرة ومحترمة لدى جميع المغاربة. لذلك كنا ولازلنا ندرك أن هذه الأوساط لن يغمض لها جفن وساد تخوف لدى المواطنين من أن تنجح الأوساط الإرهابية في تصريف حقدها وكراهيتها وتجسيد هويتها الإرهابية الخبيثة إلا أن السلطات الأمنية في البلاد رافقت مجمل هذه التطورات بما يجب من احترافية ومسؤولية، ووضعت خطة أمنية استجابت لجميع الشروط والحاجيات.

هكذا نجحنا – وسنواصل النجاح – في التعاطي الأمني بما يحفظ الأمن والاستقرار، وبما يحفظ حريات الأشخاص والجماعات في التنقل والتجول، بل المثير للاعتزاز أن الخطة الأمنية نجحت في توظيف الأمن للحفاظ على حريات الأفراد والجماعات، وهذه معادلة صعبة التحقيق.

وإذا كانت الصحافة هي مهنة تعتمد على الموضوعية والأمانة، فإننا بقدر ما وجهنا للأجهزة الأمنية انتقادات في العديد من المناسبات، فإننا اليوم نوجه إليها تحية تقدير واحترام وعرفان.

نوجه تحية إكبار لجميع أفراد الشرطة والأمن والدرك الملكي والقوات المساعدة الذين يضحون بأغلى ما يملكون لننعم نحن بالأمن والطمأنينة في بيوتنا وفي تجوالنا وفي ترحالنا، لنشعر بالاطمئنان على أبنائنا ونحن مرتاحون أنهم سيعودون إلينا في كل المساءات.

شكرا للمسؤولين الأمنيين الذين لا يدعهم حرصهم على توفير الأمن لنا يقضون لحظة واحدة ممتعة مع أبنائهم.

شكرا لكم جميعا، فأنتم عنوان بارز من عناوين عزتنا بالانتماء لهذا الوطن الحبيب.


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا