أخبار عاجلة
الرئيسية / slider / ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

آخر تحديث :2019-12-26 13:37:42
***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***
عبد الله البقالي مدير جريدة العلم ونقيب الصحافيين المغاربة

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

لن ينسى المغاربة أن قائد المؤسسة العسكرية الجزائرية الجديد كان قد وصف قبل مدة المغرب ب (العدو)، وهو ما لم يحدث في تاريخ العلاقات المغربية الجزائرية، التي عاشت عبر جميع مراحلها التأزيم أكثر من التطبيع ، حيث حافظ الخطاب السياسي والرسمي والشعبي بين القطرين على حدود دنيا من اللياقة واللباقة، إلى أن أعلن المسؤول العسكري إياه عن بداية مرحلة جديدة في الخطاب بين البلدين وصل حد وصف المغرب ب (العدو) لكن المغاربة، كعادتهم تملكوا أنفسهم ولم ينجح المسؤول العسكري الجزائري في جرهم إلى مستنقع التعابير الساقطة والسافلة.

هذا الذي وصف المغاربة بـ (الأعداء) كلف قبل يومين، وبعد سويعات قليلة من الوفاة المباغتة للقايد صالح، بشغل المنصب الأول في المؤسسة العسكرية، التي تعتبر أقوى المؤسسات المعادية للمغرب، والمتحكمة في الحياة السياسية والاقتصادية في البلاد، وبالتالي فإن العلاقات المغربية الجزائرية شِيءَ لها أن تستمر في الوضع الذي هي عليه حاليا، وقد تكون مرشحة إلى ما هو أسوأ، لا قدر لها، بحكم ما تواتر من مؤشرات سلبية، خلال الأيام والأسابيع القليلة الماضية، كان أهمها إصرار الرئيس الجزائري المنتخب على الإساءة للمغرب في الخطاب الذي ألقاه بمناسبة تنصيبه رئيسا للدولة، ليؤكد بهذا التصرف المثير والغريب بأن معاداة المغرب تعتبر أولوية الأولويات في نظام الحكم في الجزائر.

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب:

bakkali_alam@hotmail.com

(Visited 51 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

مصدر من داخل اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي يؤكد لـ"العلم": عمل اللجنة يؤطره ميثاق أخلاقي وليس هناك أي استياء من طريقة تقديم غالبية الأحزاب والنقابات لتصوراتها

مصدر من داخل اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي يؤكد لـ”العلم”: عمل اللجنة يؤطره ميثاق أخلاقي وليس هناك أي استياء من طريقة تقديم غالبية الأحزاب والنقابات لتصوراتها

أثناء لقاء اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي مع قادة حزب الاستقلال برئاسة الأمين العام الدكتور نزار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *