الرئيسية / slider / ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

آخر تحديث :2019-03-29 11:45:43

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

 

 

الأكيد أن الحكام في الجزائر وفي جنوب إفريقيا يعضون  أصابعهم ندما على ما اقترفوه، حينما دعوا إلى عقد لقاء لقادة 17 دولة افريقية أعضاء في تنظيم إفريقي جهوي، للتضامن مع جبهة البوليساريو لممارسة الإبتزاز ضد الأمم المتحدة، ولفرض دور معين للاتحاد الافريقي في النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، لأنهم كانوا يتوقعون مشاركة وازنة في ذلك الاجتماع، لإجبار المغرب والأمم المتحدة على الرضوخ للأمر الواقع والقبول بدور للاتحاد الإفريقي في إدارة هذا النزاع.

 

ما حصل هو أن الاجتماع الذي دعا إليه المغرب ونظم بمدينة مراكش، والذي ركز بيانه الختامي على الدور الحصري للأمم المتحدة في هذا النزاع المفتعل، حضره ممثلو 37 دولة منتمية للإتحاد الإفريقي، ومن ضمنهم ممثلو دول تقع جنوب القارة المنتمية للتنظيم، الذي دعي باسمه إلى اجتماع بريتوريا، في حين لم يحضر في اجتماع جنوب افريقيا غير ممثلين عن تسع دول إفريقية معروفة ومشهود لها بمعاداة المصالح المغربية، بما فيها دولة جنوب إفريقيا التي كانت تساند الحق المغربي، ولكنها لم تقبل أن ينافسها المغرب على تنظيم نهائيات كأس العالم في كرة القدم، وقررت الانتقام منه بمساندة ورعاية الجبهة الانفصالية، أي أنها سعت إلى مقايضة المغرب وابتزازه في هذا الصدد، حيث اضطرت الجهة المنظمة للإستعانة بشخصيات حكومية من دول أمريكا اللاتينية، خصوصا من كوبا وفنزويلا، وبممثلين عن بعض المنظمات الإقليمية التي تمولها جنوب افريقيا والجزائر، والهدف من كل ذلك هو ملء الكراسي التي بقيت فارغة وتأثيث الصورة الجماعية الرسمية للاجتماع، والتي لم يتجاوز عدد الأفراد المصورين فيها 25 شخصا.

 

في حين مثل اجتماع مراكش «ضربة معلم» آلمت كثيرا الحكام في الدول المعادية لمصالح المغرب خصوصا في الجزائر، لأن الحضور وصل إلى 37 دولة إفريقية، وأهمية تزامن هذين الاجتماعين يكمن أساسا في ترجمة فعلية لوزن كل طرف من أطراف النزاع، والنتيجة كانت واضحة تماما لاتحتاج إلى جهد ما لقراءتها، لذلك فهم يعضون أصابعهم.

 

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب:

bakkali_alam@hotmail.com

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***
عبد الله البقالي مدير جريدة العلم ونقيب الصحافيين المغاربة
(Visited 12 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

فرض البرلمان الأوغندي ضريبة على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، بحيث يدفع المواطن الراغب باستخدام الفيس بوك أو تويتر أو واتس آب مبلغا يعادل 19 دولارا سنويا. وقال المتحدث باسم البرلمان الأوغندي كريس أوبور، إن القانون الجديد للضريبة أقر الأربعاء وسيصبح ساريا بدءا من السنة المالية الجديدة. وأشار البرلمان إلى أن الهدف من الضريبة زيادة الدخل العام، لكن المنتقدين للقرار قالوا إنه يهدف لمنع الانتقادات للرئيس يوويري موسيفيني الذي يتربع على السلطة منذ عام 1986. وقال مسؤول كبير في وزارة المالية، إن الشركات المشغلة للإنترنت ستحصل الضريبة عن كل بطاقة ذكية تستخدم للوصول إلى أي من منصات التواصل الاجتماعي. وقال نيكولاس أوبيو وهو محام في العاصمة كمبالا يقود منظمة حقوقية محلية، "إنها وسيلة جديدة لقمع حرية التعبير.. هو أمر يُراد به القضاء على الدور المركزي المتزايد لمواقع التواصل الاجتماعي في العمل السياسي". ويستخدم 40% من سكان أوغندا البالغ عددهم 40 مليون نسمة الإنترنت، وفقا لبيانات هيئة الاتصالات الأوغندية وهي منظم الاتصالات الرسمي. ويستخدم فيسبوك وواتساب على نطاق واسع في أوغندا والعديد من الدول الإفريقية الأخرى. وتقول مؤسسة وورلد وايد ويب الدولية، إن استخدام البيانات في إفريقيا ضمن الأعلى تكلفة على مستوى العالم.

عطل مفاجىء في تطبيق واتساب.. لا صوت ولا صورة…

عطل مفاجىء في تطبيق واتساب عطل مفاجىء في تطبيق واتساب.. لا صوت ولا صورة… العلم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *