***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

 ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

يرفض زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية والذي يقدم نفسه رئيسا لجمهورية لاتوجد إلا في بعض الأجندات الاستخباراتية الكبرى المثول أمام القضاء الاسباني، ودفعه الخوف مما سيلي المثول أمام هذا القضاء إلى إلغاء زيارة كانت ستقوده إلى ضواحي مدينة برشلونة يترأس خلالها ندوة تندرج في سياق الجهود التي تبذلها أجنحة الجبهة لاختراق الدول الأوروبية.

لماذا يخاف هذا الشخص المثول أمام القضاء الاسباني؟

مبدئيا، فإن الاقتناع بالبراءة من التهم الثقيلة التي نسبت إليه كانت ستدفعه إلى المبادرة بالاسراع بالمثول أمام القضاء وإظهار البراءة وتأكيدها، وكان الرجل بهذا التصرف والسلوك سينهي الموضوع وسيطوي هذه الصفحة. لكن الرجل المتهم لم يفعل بل تراجع عن السفر إلى شبه الجزيرة الايبيرية خوفا من أن يجبر على الامتثال أمام القضاء الاسباني، وفي هذا التخوف والتحيط اعتراف علني بالتهم الثقيلة المنسوبة إليه، والمتمثلة أساسا في الاغتصاب واقتراف خروقات وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، والجمعية التي رفعت هذه الشكاية ضد المسؤول الأول في الجبهة الانفصالية عززت شكايتها بلائحة للشهود وللضحايا، ووثائق وصور تؤكد جميعها اقتراف هذا الرجل كل هذه الجرائم.

من المفروض أن يكون القضاء الاسباني بعد امتناع الرجل عن الامتثال بالحضور أن يوزع مذكرة بحث ضده، وآنذاك لن تكون السلطات الاسبانية وحدها المطالبة بإحضاره  كلما أتاحت الفرصة ذلك، بل أيضا السلطات العمومية في جميع الأقطار الأوروبية، وباقي دول العالم، وبعدها ستصبح السلطات العمومية الجزائرية متسترة عن مجرم مبحوث عنه.

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب: 

bakkali_alam@hotmail.com

محاكمة زعيم جبهة البوليساريو الجديد باسبانيا


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا