***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

 ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

 عادت «زوما »  إلى عادتها المذمومة، فقد أصرت الجنوب إفريقية رئيسة مفوضية الإتحاد الإفريقي على مواصلة عرقلة استعادة المغرب لموقعه الطبيعي في الاتحاد الإفريقي، ومنطلق هذه السيدة ومنتهاها في ذلك هو الحيلولة دون نجاح المغرب في استعادة عضويته كاملة في المنظومة الإفريقية، وأنها تسارع الزمان في ذلك بسبب قرب مغادرتها لهذا المنصب لتعود إلى بلدها و تكون لها في ذلك فرصة لمعالجة وتسوية الفضائح الخطيرة التي فاحت روائحها الكريهة من تصرفات زوجها الرئيس الذي استولى على مبالغ مالية من المال العام وصرفها في شؤون حياته الخاصة جدا.

عادت السيدة «زوما» إلى عادتها «المذمومة» بعد أن ساد اعتقاد إلى حين بأنها تخلت عنها، بعدما سعت أول مرة إلى عدم تمكين الدول الإفريقية الأعضاء في الإتحاد من الإطلاع على الطلب الذي تقدم به المغرب، لكن مخاطبة جلالة الملك محمد السادس للرئيس التشادي بصفته الرئيس الحالي للإتحاد الإفريقي أجبرها على الامتثال للقانون، وقامت بتوزيع الطلب المغربي.

رئيسة مفوضية الإتحاد الإفريقي

عادت «زوما» إلى عادتها “المذمومة” لأنها تدرك جيدا الخطوة التي ستلي الإعلان الرسمي عن عودة المغرب إلى الجلوس فوق مقعده في الاتحاد الإفريقي، وتعي جيدا مضمون المرحلة المقبلة التي سيواجهها خصوم المغرب في الساحة الإفريقية. فالفراغ الذي استوجبته ظروف تاريخية معينة وخاصة، زالت الأسباب التي استوجبته في تلك المرحلة، والتي أتاحت لخصوم المغرب اللعب لوحدهم في ساحة إفريقية كانت تتوفر فيها جميع شروط ومواصفات اللعب غير النظيف. ولعل بداية محنة خصوم المغرب ستبدأ بالمطالبة بتصحيح الخرق الفظيع الذي طال قوانين الإتحاد. و«زوما» صاحبة العادة «المذمومة» تعلم أن أقطارا إفريقية كثيرة تقاسم المغرب هذه الإرادة، ولعل ذلك سيكون مجرد البداية.

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب: 

bakkali_alam@hotmail.com

المغرب يتهم زوما بعرقلة انضمامه إلى الإتحاد الإفريقي


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا