***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

يتملكنا‭ ‬شعور‭ ‬بالاعتزاز‭ ‬و‭‬الإفتخار‭ ‬بدخول‭ ‬بلادنا‭ ‬نادي‭ ‬الدول‭ ‬المالكة‭ ‬لأقمار‭ ‬اصطناعية‭ ‬،‭‬فكل‭ ‬إضافة‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الحجم‭ ‬من‭ ‬المفروض‭ ‬أن‭ ‬تلقى‭ ‬ترحيبا‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬المواطنين‭ ‬لأن‭ ‬الإضافة‭ ‬تتعلق‭ ‬بالوطن‭ ‬برمته.‭ ‬هذه‭ ‬قناعة‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬ينكرها‭ ‬إلا‭ ‬جاحد‭ ‬أو‭ ‬حاقد‭ .‬

لكن‭ ‬يهمنا‭ ‬أن‭ ‬نتحدث‭ ‬في‭ ‬حديث‭ ‬هذا‭ ‬اليوم‭ ‬عن‭ ‬التعامل‭ ‬الذي‭ ‬سلكته‭ ‬السلطات‭ ‬العمومية‭ ‬مع‭ ‬هذا‭ ‬الحدث‭ ‬التاريخي‭ ‬البارز‭ ‬و‭‬الذي‭ ‬تجلى‭ ‬في‭ ‬الصمت‭ ‬و‭‬اللامبالاة‭ ‬باهتمامات‭ ‬و‭‬انشغالات‭ ‬الرأي‭ ‬العام‭ ‬الوطني.‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬جميع‭ ‬المعلومات‭ ‬المتعلقة‭ ‬بهذا‭ ‬الحدث‭ ‬الذي‭ ‬يهم‭ ‬الشعب‭ ‬المغربي‭ ‬قاطبة‭ ‬تم‭ ‬استقاؤها‭ ‬من‭ ‬مصادر‭ ‬أجنبية‭ ‬خصوصا‭ ‬فرنسية‭ ‬و‭‬إسبانية‭ ‬التي‭ ‬نشرت‭ ‬تفاصيل‭ ‬مهمة‭ ‬في‭ ‬شأنه‭‬، و‭‬هي‭ ‬تفاصيل‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬الحصول‭ ‬عليها‭ ‬إلا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مصادرها‭ ‬،‭‬و‭‬المصادر‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الصدد‭ ‬إما‭ ‬مغربية‭ ‬أو‭ ‬فرنسية‭ .‬و‭‬نحن‭ ‬نرجح‭ ‬حسن‭ ‬النية‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الموضوع‭ ‬و‭‬نستبعد‭ ‬فرضية‭ ‬المصادر‭ ‬المغربية‭ ‬في‭ ‬تفضيلها‭ ‬لوسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬الأجنبية‭ ‬مما‭ ‬اعتدنا‭ ‬ذلك‭ ‬مرات‭ ‬كثيرة‭ ‬و‭‬نحتمل‭ ‬أن‭ ‬الجهة‭ ‬الفرنسية‭ ‬المعنية‭ ‬هي‭ ‬التي‭ ‬وضعت‭ ‬كل‭ ‬تلك‭ ‬المعلومات‭ ‬رهن‭ ‬إشارة‭ ‬العموم‭‬، احتراما‭ ‬منها‭ ‬لهذا‭ ‬العموم‭ ‬و‭‬تقديرا‭ ‬منها‭ ‬لمسؤوليتها‭ ‬في‭ ‬توفير‭ ‬شروط‭ ‬النزاهة‭ ‬و‭‬الشفافية‭ ‬في‭ ‬قضية‭ ‬تتميز‭ ‬بحساسية‭ ‬كبيرة‭ .‬

لا‭ ‬نجد‭ ‬أي‭ ‬تفسير‭ ‬و‭‬لا‭ ‬مبرر‭ ‬للصمت‭ ‬المطبق‭ ‬الذي‭ ‬تعاملت‭ ‬به‭ ‬السلطات‭ ‬العمومية‭ ‬المختصة‭ ‬مع‭ ‬هذا‭ ‬الحدث‭ ‬البارز‭ ‬،‭‬إذ‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬المفروض‭ ‬و‭‬من‭ ‬المنطقي‭ ‬أن‭ ‬تشيع‭ ‬هذه‭ ‬السلطات‭ ‬جميع‭ ‬المعلومات‭ ‬الممكن‭ ‬نشرها‭ ‬حول‭ ‬هذه‭ ‬القضية‭ ‬بما‭ ‬يشبه‭ ‬الاحتفاء‭ ‬و‭‬إبراز‭ ‬مظاهر‭ ‬الاعتزاز‭ ‬،‭‬و‭‬كان‭ ‬من‭ ‬الواجب‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬إطلاع‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬ندوة‭ ‬صحافية‭ ‬رسمية‭ ‬حول‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالحدث‭ ‬،‭‬هذا‭ ‬لم‭ ‬يحدث‭ ‬مع‭ ‬كامل‭ ‬الأسف‭‬، و‬بذلك‭ ‬تركت‭ ‬السلطات‭ ‬العمومية‭ ‬المغربية‭ ‬مصادر‭ ‬أجنبية‭ ‬تسوق‭ ‬للحدث‭ ‬بالصيغة‭ ‬التي‭ ‬تخدم‭ ‬مصالحها‭ ‬الاقتصادية‭ ‬و‭‬غيرها‭ ‬بيد‭ ‬أن‭ ‬السلطات‭ ‬المغربية‭ ‬الوصية‭ ‬اكتفت‭ ‬بأن‭ ‬بلعت‭ ‬لسانها‭ .‬

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب:

bakkali_alam@hotmail.com

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي***


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا