***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

*** بقلم // عبد الله البقالي ***
توجد بعثة إعلامية تابعة لمنظمة “الديمقراطية الآن“ الأمريكية في زيارة لأقاليمنا الجنوبية منذ أيام بهدف إنجاز تقرير ميداني حول أوضاع حقوق الإنسان في هذه الأقاليم. وبما أن الوفد الأمريكي سمح له بصفة تلقائية بهذه الزيارة وبالقيام بالمهمة الحقوقية مما يعاكس الأقاويل والأطاريح المغلوطة التي تروجها الأوساط المعادية للمصالح المغربية، فإن قيادة جبهة البوليساريو الإنفصالية لم تجد بدا من إبداع تصرفات معيبة حيث كلفت عناصرها الموالية والمشتغلة تحت الطلب بالتشويش على هذه الزيارة الهامة ومحاولة إفشالها، وذلك من خلال الدعوات المتكررة إلى تنظيم وقفات احتجاجية في المواقع التي يقرر الوفد الأمريكي زيارتها، وفي كل مرة تتوقع هذه العناصر أن جماهير حاشدة ستحضر وقفاتها وستضطر قوات الأمن إلى التدخل للحيلولة دون نجاح الوقفة. لكن الذي يحدث أن الوقفة يحضرها في كل مرة نفس العناصر التي تعد على رؤوس الأصابع، وهي عناصر لها ارتباط وثيق وواضح ومؤدى عنه مع الخارج. ويحاول هؤلاء الأشخاص استدراج وإغراء بعض الشباب من التلاميذ لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. وفي كل مرة تفشل المناورة وينتقل هؤلاء الأشخاص بعد ذلك إلى استفزاز القوات العمومية لعلهم يظفرون بصورة ما يروجونها في دروعهم الإعلامية يعوضون بها انتكاساتهم المتكررة.

 

المنطق كان يفرض على هؤلاء مساعدة الوفود الأجنبية على القيام بمهامها في أحسن الظروف، وبما أن هؤلاء منطقهم الوحيد في التعاطي مع ذلك يكمن في أداء المهام التي يكلفون بها، لا أقل ولا أكثر، فإنه لا يمكن أن يخرجوا عن النص.

 

طبعا، هذه الأساليب لم تعد تجدي نفعا، واعتادها الرأي العام الوطني والإقليمي واستوعبها في سياقها الصحيح والسليم. لذلك لن نكترث من جديد ونلح في المطالبة بإعمال القوانين في حق هذه الثلة من الموالين.

أقاليمنا الجنوبية

مقالات ذات صلة


Leave a Comment

Cancel reply

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا