***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

‎من الصعب أن نعلق على العمل المهني الجبار الذي قام به أفراد المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني لاعتبار واحد هام رئيسي يكمن في أنه لا حق لأحد في إصدار حكم قيمة على ما حدث إلا القضاء وحده المخول بذلك. فالمتهم بريء إلى أن تثبت إدانته ولذلك كل ما يمكن أن يقال عن أفراد هذه الشبكة الذين تم اعتقالهم يبقى بدون سند قضائي. ولكن مع ذلك فإن الحديث في هذا الموضوع يبقى مغريا للصحافة وللصحافيين، ويهمنا في هذا الصدد أن نسجل النزعة الاستباقية لعناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية وهذا ما جنب البلاد والعباد كوارث حقيقية لا قدر الله.

‎إن هذه الملكة الاستباقية تؤكد المهنية العالية لرجالات ونساء هذا الجهاز الذي يتضح اليوم أننا تأخرنا كثيرا في إخراجه إلى الوجود رغم أن الحاجة إليه كانت ملحة و ضرورية قبل سنوات كثيرة من ولادته. وهي مهنية مشهود لهم بها في الداخل كما في الخارج ويتم تصريفها بمناهج وطرق احترافية علمية وتقنية دقيقة.

والأكيد أن الاشتغال بكل هذه المهنية بقدرما يبعث الطمأنينة والأمن في نفوس جميع المواطنين والمواطنات فإنه يكرس أجواء الاستقرار والثقة في البلاد برمتها مما تكون له انعكاسات قوية على الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية العامة في البلاد.

‎لذلك فإن رجالات ونساء هذا الجهاز ومسؤوليه الذين يغامرون بحياتهم من أجلنا يستحقون أكثر من اعتراف بالجميل.

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب:

bakkali_alam@hotmail.com

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي***


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا