***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

 

 

نجحت الخطوة التي قام بها أفراد من وفد انفصاليي الداخل أثناء عودتهم من الجزائر في تأكيد ما رددناه غير ما مرة في هذا الحديث من أن قلة من العسكر التي قالت جريدة “نيويورك تايمز” الأمريكية الواسعة الانتشار إنهم الحاكمون الفعليون في الجزائر هم الذين يحركون دمية جبهة البوليساريو. ربما لم تتفطن بعض الفتيات من هؤلاء الانفصاليين وهن يحملن فوق صدورهن علمين، الأول لدولة الجزائر و الثاني لجمهورية الوهم، أنهن يؤكدن علاقة السخرة التي تجمع عسكر الجزائر بالجبهة الانفصالية.

 

طبعا الوفد الانفصالي كان عائدا مما سمته قيادة جبهة البوليساريو الانفصالية بالجامعة الصيفية لأطر الجبهة التي نظمت بمدينة بومدراس الجزائرية بتمويل كامل ومطلق من المخابرات الجزائرية، حيث قضين عطلة مدفوعة الأجر من جيوب المواطنين الجزائريين، وهي الجامعة التي تشهد عليها المشاركات أنفسهن بالفشل الذريع، وهي الحقيقة التي أكدتها وسائل إعلام تمثل أذرعا إعلامية للجبهة الانفصالية نفسها حيث استدلت على ذلك بعدم اهتمام وسائل الإعلام بها وبالغياب المطلق للضيوف والشخصيات حيث لم يحضر إلى ما سمي بالجامعة غير شخص جزائري يتلقى راتبا شهريا لرئاسته لجنة تضامن مع الجبهة.

 

واضح أن تعليق راية الجمهورية الوهمية لم تكن فكرة تلك الفتيات، بل إنهن قمن بدور حمالات الحطب، والهدف تمثل في استفزاز السلطات المغربية لتقوم بردة فعل، تتحول إلى حدث يحظى باهتمام وسائل الإعلام والرأي العام الإقليمي والدولي وبالتالي تدارك الأمر بعدما لم يلتفت أحد لجامعتهم السياحية، وهذا ما تفطنت إليه السلطات المغربية ولم تهتم بما حدث وتركت الصبايا تمر، وفوتت الفرصة على من سخرهن لهذا الغرض.

 

لم نعد نهتم بالخزعبلات، وشكرا للمسخرات لحملهن العلم الجزائري.

 

*** بقلم // عبد الله البقالي ***
للتواصل مع الكاتب:
bakkali_alam@hotmail.com

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي***


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا