***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

تجتاز مخيمات الرابوني الخاضعة لسيطرة جبهة البوليساريو الانفصالية موجة عطش خطيرة وغير مسبوقة موازاة مع الارتفاع الكبير والمهول في درجات الحرارة.

وبدأ سكان هذه المخيمات في التعبير عن غضبهم من هذا الخطر الكبير الذي يهدد حياتهم ومصيرهم، خصوصا وأن القيادة الانفصالية اعتبرت نفسها لحد الآن أنها ليست معنية بما يحدث مادام أفرادها ينعمون في أجواء الرغد، مع توفر المياه المعدنية الباردة. ووجود المكيفات في المكاتب الفخمة والإقامات الفاخرة التي لا يمكن أن يقترب منها القيظ الشديد الذي يسكن الأكواخ القصديرية والخشبية التي تحتضن أجساد الفقراء والبسطاء هناك.

وانتقلت ردود الفعل إلى تنظيم وقفات احتجاجية وانتشرت مظاهر الغضب في شبكات التواصل الاجتماعي.

قيادة لا تهتم بأحوال الناس لا تستحق أن تمثلهم، ولا يمكن أن تنصب نفسها وصية عليهم بالقوة، وقيادة تعجز عن ضمان وصول الماء الشروب لآلاف المقيمين في مخيمات تفتقد لأبسط مظاهر العيش الكريم، لا يمكن المراهنة عليها أو التعويل عليها في ضمان توفير الخدمات الحياتية الأخرى.

المواطنون الصحراويون المقيمون قسرا في مخيمات بئيسة ينظرون إلى ما يحدث في الضفة الأخرى، هنا في أقاليمنا الجنوبية المسترجعة حيث ينعم المواطن في أجواء العيش الكريم بتوفير جميع الخدمات وبوجود بنية تحتية ملائمة، والأكيد أنهم يتألمون لحالهم الذي يزداد بؤسا وترديا مع مرور الزمان، في حين تواصل قيادة انفصالية خالدة في مناصبها المتاجرة بمآسيهم المؤلمة: ليس بالمفهوم السياسي للكلمة بل حتى بالمفهوم التجاري الصرف، وهذا لا يحتاج إلى توضيح ولا إلى تدليل.

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب:

bakkali_alam@hotmail.com

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي***


اترك تعليقاً

إلغاء الرد