***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

أرعد وأزبد مجهول في الزميلة «الأحداث المغربية» لأنني انتقدت الخط التحريري للجريدة فيما يتعلق بحراك الريف، ولم يبخل المجهول في الاستعانة في غضبه من مناجد السب والقذف وكيل التهم.
فانتقادي للخط التحريري لهذه الجريدة قادني ـ حسب منهجية المجهول ـ الى أن أكون «عميلا لمعمر القذافي الذي أغدق علي الأموال» وإلى «أني دخيل على مهنة الصحافة» وهذه «المهنة ابتليت بأمثالي والحال أني لم أتحدث إلا على ما هو موجود وتقر به الجريدة نفسها.
وعلى كل حال لا يمكن أن يمثل سبا أو قذفا في حق هذه اليومية التي نحترمها ونحترم الزملاء العاملين فيها.
لن أستعين بنفس المناجد الرديئة التي احتمى فيها «المجهول» لأني أحترم نفسي، وأحترم القراء وأحترم «الأحداث المغربية» ولكن مع ذلك لا بد لي من طرح السؤال الحقيقي الذي يكشف زيف كثير من الشعارات.
فالجريدة لا تتوانى في انتقاد الكثير من الجهات الرسمية والحزبية والمدنية، ولا ترى ضررا ولا ضيرا في ذلك، لكنها ترفض أن يقترب منها أي انتقاد وإلا واجهه المجهول بعبارات السب والقذف وكيل التهم الثقيلة.
إنها المعادلة الصعبة التي تفرغ كل جهود الزميلة «الأحداث المغربية» من محتواها وتحولها إلى مجرد رزمة ورق فاسدة.
إني أجد العذر «للمجهول» فيما ذهب إليه وأقدر جيدا موقفه بالنظر إلى طبيعة القضية المتحدث عنها.
ومع كل ما ذهب إليه «المجهول» فإن لا أحد يمكنه أن ينكر الموقف الخاص الذي اتخذته الجريدة من حراك الريف، ولست في حاجة للاستفاضة في هذا الشأن، ولست في حاجة أن أرفع التحدي أمام «المجهول» ليذهب إلى الحسيمة وإلى امزورن وإلى بني بوعياش ويكشف لهم عن هويته كمسؤول عن جريدة «الأحداث المغربية».
أما إذا كانت مناصرة حراك الريف تعني العمالة للقذافي وأني دخيل على المهنة، ومنحط إلى الحضيض، فإني كذلك ومن لم يرض فليشرب مياه البحر.
بالمناسبة أتحدى «المجهول» أن يثبت كلمة من كلمات جمل القذف التي رماني بها، وإني أعلن أني لا أحتفظ بحقي في سلك المسطرة القضائية لإثبات التهم الخطيرة التي كالها لي «المجهول» لأني أقدر كثيرا وضعه النفسي في هذه الحالة وفي حالات أخرى وما أكثرها.

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب:

bakkali_alam@hotmail.com

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي***


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا