**عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم**

**عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم**

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

 

الأكيد أن الأحداث المتسارعة والوازنة التي تعيشها منطقة الريف المغربي لا تستحمل كثيرا من المعالجات السطحية التي انتشرت في كثير من الفضاءات العامة والخاصة، ومن حيث يقع الإدراك أو لا يقع فإن معالجات معينة يعتقد أنها قادرة على نسف الحراك من داخله أو من خارجه فإنها تزيده في حقيقة الأمر توهجا وتوترا.

الوضع لا يقبل أن يقع توظيف ما تزخر به الملكات اللغوية لرمي الحراك بالإنفصال والعمالة للخارج وتلقي أموال من هذا الخارج وتوظيف أموال المخدرات، لأنه لو كان الحال كذلك ما كان للوكيل العام للملك بالحسيمة ولا للضابطة القضائية الوطنية والمحلية ولا لقضاة التحقيق أن يتعبوا أنفسهم بما هم بصدده في هذا الصدد، بل كان يمكن الإكتفاء بأن نسلم للبعض مصير هذا الحراك ينصبون له المشانق أينما شاؤوا وفي التوقيت الذي يرونه مناسبا إلى ذلك.

الوضع يتطلب إعمال العقل ولا شيء غير العقل، وإعمال العقل يحتم القول إن حراك الريف وجد التربة المناسبة التي استنبتت أغراسا متعددة، كل يرعى غرسه بالطريقة التي يراها مناسبة.

ومن الطبيعي جدا أن تكون من ضمنها أغراس غريبة عن التربة، لكنها ليست الأغراس الرئيسية، والتي هي مطالب اجتماعية واقتصادية صرفة ومحضة وهي التي دفعت بعشرات الآف للتعبير عن الغضب طيلة أكثر من ستة أشهر دون أن تلقى اهتماما.
طبعا لم يكن كافيا ولا مقنعا أن يتوجه حشد من الوزراء في الوقت بدل الضائع في مسعى فهم المواطنين هناك، أنه يقتصر على إخماد الغضب وإرجاع الناس إلى مساكنهم بخفي حنين، بل كان ولابد من فتح تحقيق قضائي وسياسي لمعرفة الأسباب التي انتهت بالريف الى حالة الهيجان.

ما عدا ذلك، لا نعتقد أن إثقال الحراك بالتهم الثقيلة والخفيفة سيجدي نفعا، بل إن ذلك سيزيد الأوضاع تعقيدا. الأكيد أن الأحداث المتسارعة والوازنة التي تعيشها منطقة الريف المغربي لا تستحمل كثيرا من المعالجات السطحية التي انتشرت في كثير من الفضاءات العامة والخاصة، ومن حيث يقع الإدراك أو لا يقع فإن معالجات معينة يعتقد أنها قادرة على نسف الحراك من داخله أو من خارجه فإنها تزيده في حقيقة الأمر توهجا وتوترا.

الوضع لا يقبل أن يقع توظيف ما تزخر به الملكات اللغوية لرمي الحراك بالإنفصال والعمالة للخارج وتلقي أموال من هذا الخارج وتوظيف أموال المخدرات، لأنه لو كان الحال كذلك ما كان للوكيل العام للملك بالحسيمة ولا للضابطة القضائية الوطنية والمحلية ولا لقضاة التحقيق أن يتعبوا أنفسهم بما هم بصدده في هذا الصدد، بل كان يمكن الإكتفاء بأن نسلم للبعض مصير هذا الحراك ينصبون له المشانق أينما شاؤوا وفي التوقيت الذي يرونه مناسبا إلى ذلك.

الوضع يتطلب إعمال العقل ولا شيء غير العقل، وإعمال العقل يحتم القول إن حراك الريف وجد التربة المناسبة التي استنبتت أغراسا متعددة، كل يرعى غرسه بالطريقة التي يراها مناسبة.

ومن الطبيعي جدا أن تكون من ضمنها أغراس غريبة عن التربة، لكنها ليست الأغراس الرئيسية، والتي هي مطالب اجتماعية واقتصادية صرفة ومحضة وهي التي دفعت بعشرات الآف للتعبير عن الغضب طيلة أكثر من ستة أشهر دون أن تلقى اهتماما.
طبعا لم يكن كافيا ولا مقنعا أن يتوجه حشد من الوزراء في الوقت بدل الضائع في مسعى فهم المواطنين هناك، أنه يقتصر على إخماد الغضب وإرجاع الناس إلى مساكنهم بخفي حنين، بل كان ولابد من فتح تحقيق قضائي وسياسي لمعرفة الأسباب التي انتهت بالريف الى حالة الهيجان.

ما عدا ذلك، لا نعتقد أن إثقال الحراك بالتهم الثقيلة والخفيفة سيجدي نفعا، بل إن ذلك سيزيد الأوضاع تعقيدا.

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب:

bakkali_alam@hotmail.com

عبد الله البقالي

عبد الله البقالي


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا