***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

اضطر السيد يتيم للاعتذار لنائب الأمين العام لحزبه بعد خروجه الإعلامي الذي كان مكتظا بالرسائل الواضحة التي لم تكن تحتاج إلى أي جهد لتفكيك رموزها. ومن الطبيعي أن يكون الاعتذار صيغة ذكية توفق بين تثبيث ما قيل من كلام من جهة وترضية خاطر نائب الأمين العام الذي رأى في ما أقدم عليه يتيم خروجا عما حددته الأمانة العامة للحزب الذي يعتبر يتيم من أعضائها ومن الذين شاركوا في صياغة القرار الذي تعمد عدم الانضباط إليه وحاول التستر على ذلك بما اعتبره اعتذارا.
يعلم جميع المسلمين في العالم أن عبد الإلاه بنكيران ليس برسول، ويدركون جيدا من هم الرسل وكثير من المسلمين يحفظون أسماءهم عن ظهر قلب ولم يكن واحدا منهم في حاجة إلى من يذكرهم بأن شخصا مسلما واحدا اسمه عبد الإلاه بنكيران ليس من الرسل ولا من الأنبياء.
والحقيقة إن السيد يتيم نفسه يعلم علم اليقين من يكون صديقه الحميم عبد الإلاه بنكيران الذي رافقه طوال مسار سياسي ونضالي طويل جدا حافل بالعطاء، وأنه بإقحام صفة الرسول في محاولة غير ذكية لتجريد كلام بنكيران من أية مصداقية فإنه سعى إلى سلك المدخل اللاهوثي في حديثه في محاولة للإقناع السريع للعقول البسيطة والمتواضعة التي ما تجد كلمات الله والرسول والدين حتى تستسلم وتخنع.
الأكيد أن ثمة حلقة مفرغة في السلسلة التي حاول البعض تقديمها متراصة ومنسجمة فيما عاشه حزب العدالة والتنمية خلال الشهور القليلة الماضية، وأن المشهد الذي يحاول هذا البعض تنصيبه يفتقد إلى جزء مهم من أجزائه. وهذا ما تحاول بعض العقول البسيطة إخفاءه بما لا يقنع العقول، وبما لا يحترم ذكاء المواطنين والمواطنات. ولهؤلاء نقول: رجاء اسعفونا بكثير من الصمت، لأن كلامكم يزيد الجروح ألما.

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب:

bakkali_alam@hotmail.com


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا