***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

اختارت الجارة الجزائر الدخول على خط الخلاف المغربي الفنزويلي من الثقب التي ارتأت أنه سالك لمناورتها الجديدة، بما يذكرنا بما  اقترفه مسؤولوها إبان الخلاف المغربي الإسباني على جزيرة ليلى المغربية.

هكذا في الوقت الذي تتبادل فيه الرباط وكاراكاس البلاغات والبلاغات المضادة بعدما أقحم الممثل الدائم لحكومة فنيزويلا أنفه في النزاع المفتعل في الصحراء المغربية لما قدره أنه يحقق الإساءة إلى المغاربة  ولاقى ما كان يجب أن يلقاه من ممثل المغرب الدائم في الأمم المتحدة.

واختارت سلطات كاراكاس صيغة محاولة توجيه الرأي العام الداخلي وإلهائه عن الحراك  الحاد بافتعال أزمة خارجية وإيهام الفنزويليين بوجود عدو خارجي مما يتطلب في مناورتها الجديدة توقيف الحراك الشعبي والتفرغ للعدو الخارجي المفتعل.

السلطات الجزارية لم  تتدخل في هذه الأزمة بإصدار بيان إلى الرأي العام، كما فعلت خلال أزمة جزيرة ليلى حيث ساندت إسبانيا بكل وقاحة، بل اختارت صيغة مختلفة هذه المرة إذ تذكرت بالمناسبة أن لها علاقات اقتصادية مهمة مع غريمتها في كاراكاس ودعت على وجه السرعة وزير النفط الفنيرويلي لزيارة الجزائر ليحظى باستقبال نظيره الجزائري السيد نور الدين بوطرفة وحاملا لرسالة من رئيس مختبئ في قصره من الغليان الذي يعم شوارع فنزويلا إلى رئيس محصن في قصره بسبب عدم القدرة على الحركة.

إنهم الحاكمون في الجزائر؛ هكذا تتفتق عبقريتهم على الإبداع في كل ما من شأنه أن يسيء إلى المغاربة، حتى وإن امتد الإبداع إلى أقاصي الدنيا، ولا نملك إلا الدعاء لهؤلاء المرضى بالشفاء العاجل من الأمراض المزمنة التي يعانون منها.

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب:

bakkali_alam@hotmail.com


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا