***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

 

تحرص قيادة جبهة البوليساريو الانفصالية على تحريك الورقة الحقوقية للعب بها في توقيت تراه جد مناسب، والذي يصادف مناقشة مجلس الأمن الدولي لتقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول الصحراء المغربية تمهيدا لاصدار قرار أممي جديد.

هذا ما يتضح من الإسهال الذي أصاب تنظيما سياسيا (وليس حقوقيا) يسمى تنسيقية الفعاليات الحقوقية في الصحراء الذي حرض حفنة من النساء والأطفال يوم السبت الماضي على التظاهر بشارع السمارة بمدينة العيون، ولما لم تحقق المناورة أهدافها، وصلت التعزيزات البشرية المتمثلة في مجموعة شباب يتحركون بصفة الدفاع عن حقهم في الشغل كشباب معطل، ولكنهم في حقيقة الأمر درع من دروع الحركة الانفصالية، ولم يتحقق الهدف مع كل ذلك فجاءت التعزيزات ممن يطلعون على أنفسهم «المقصيون من فوسبوكراع» ولم يتم الاكتفاء بتحريك الورقة الحقوقية بمدينة العيون، بل تم تسخير مجموعة من التلاميذ لإثارة الفوضى والشغب بحي أم التونسي بمدينة الداخلة.
وكان الهدف ولا يزال واضحا يكمن في إجبار القوات العمومية على استخدام القوة لاحترام القوانين لتسجيل ذلك وإلتقاط صور يتم تسويقها على المستوى العالمي في محاولة، لاقناع أعضاء مجلس الأمن الدولي بضرورة إدراج مراقبة حقوق الإنسان ضمن صلاحيات بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (المينورسو).
والأكيد أن قيادة جبهة البوليساريو الانفصالية لم يعد أمامها من مساحة تتيح لها الاشتغال بأريحية واطمئنان وثقة كما كان عليه الأمر في غابر الأزمان، ولذلك احتمت في اللعب بأوراق خاسرة من قبيل حقوق الإنسان والثروات.
الإشكال الكبير بالنسبة لهذا المخطط أن لا أحدا في وسائل الإعلام الإقليمية والدولية انتبه إلى ما أقدمت عليه الدروع السياسية للجبهة الانفصالية. وها نحن بهذه المعالجة نتحدث عن أمر لم يعد يثير اهتمام الرأي العام الإقليمي والدولي.

*** بقلم // عبد الله البقالي ***
للتواصل مع الكاتب:
bakkali_alam@hotmail.com


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا