***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

مهم أن نسجل أهمية المبادرتين الوازنتين اللتين صدرتا عن جلالة الملك محمد السادس في مدة زمنية جد متقاربة لم تتجاوز الأسبوع الواحد.

مبادرتان وازنتان أكدتا عمق ارتباط المؤسسة الملكية بانشغالات الرأي العام الوطني وباهتمامات الشعب المغربي.

رسالة سامية بمناسبة افتتاح أشغال الجمع العام التأسيسي لمؤسسة علي يعتة، توقف مضمونها عند خصال فقيد المغرب الكبير ورسالة ملكية سامية ثانية بعد أيام قليلة ألقاها مستشار جلالة الملك بمسرح محمد الخامس في بداية فعاليات المهرجان التأبيني الحاشد الذي نظم بمناسبة تخليد الذكرى الأربعينية لوفاة المجاهد الكبير امحمد بوستة تغمده الله برحمته الواسعة، استعرضت مناقب الفقيد وأشادت بنضالاته الوطنية العالية.
والأكيد أن الرسالتين كانتا مكتظتين بالدلالات والإشارات التي تصب جميعها في إتجاه تثمين العمل السياسي، وإضفاء المصداقية على نضالات رجال ونساء السياسة، نظيفي الذمة والضمير، وتكريس ثقافة الاعتراف في المجتمع.

مبادرتا جلالة الملك خلفتا أجواء ارتياح كبيرة وكثيرة في صفوف المناضلين السياسيين في الحزبين اللذين بناهما الرائدان علي يعتة وامحمد بوستة حجرة، حجرة، ولدى عموم الشعب المغربي الذي خدمه هذان الزعيمان الخالدان.

مبادرتان تكرسان الثقة في المؤسسة الملكية التي ترعى انشغالات وتطلعات وآمال شعب خبر فيها طوال قرون الصدقية والإيمان.

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب:

bakkali_alam@hotmail.com


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا