***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

 

لم تعر السلطات العمومية الوطنية اهتماما يذكر لوفاة سيدة في ظروف قاسية جدا في معبر باب سبة المحتلة، ولم تكلف وزارة الداخلية نفسها عناء التحقيق فيما جرى ربما لأن وزير الداخلية منشغل بجمع أغراضه من مكتبه المريح بحي الوزارات بالرباط استعدادا للمغادرة غير المؤسوف عليها. لم يكلف وزير الداخلية نفسه نفس العناء حينما انتقل إلى إحدى المدن المغربية إثر “طحن” مواطن مغربي في شاحنة للأزبال.

السيدة التي لقت مصرعها في معبر باب سبتة مواطنة مغربية تتمعتع بجميع حقوق المواطنة ومن حقها على سلكات بلدها إنصافها، وهذا ما لم يحدث لحد الآن. ومهم أن نسجل أن حادث وفاتها  لاقى في الديار الإسبانية أكثر مما لقاه بين أهلها وسلطاتها وبرلمانها هنا في المغرب، فالبلد منشغل بما هو أهم و يتعلق باقتسام كعكة الحكومة بين الفرقاء السياسيين، ووزير الداخلية لا يعتبر نفسه معنيا ولا مسؤولا عما حدث وربما لأنه يشعر بحرقة المغادرة للمنصب.

إن كثيرا من المغاربة يريدون معرفة ما جرى بالضبط ومن تسبب فيما حدث وكلف سيدة كانت تعاند بشرف من أحل صمان لقمة عيش أبنائها حياتها وترتيب الجزاء في حق كل من ثبث تورطه أو تقصيره فيما جرى. ولن يقبل أحد هذا التصرف المريب الذي تعاملت به السلطات العمومية مع وفاة مواطنة. وبما أن وزير الداخلية امتنع بصفته رئيسا مباشرا وفعليا للسلطات الأمنية والترابية على القيام بواحبه في التحقيق والتحري في الخادث المأسوي فإنه يصبح من مسؤولية رئيس حكومة تصريف الأعمال الأستاذ عبد الإلاه بنكيران تحمل مسؤوليته في هذا الصدد وهو الذي خبرناه مسؤولا حكوميا لا يقبل بالظلم ولا باحتقار المغاربة أحياء أو أمواتا.

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب:

bakkali_alam@hotmail.com


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا