***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

ما يحدث في الحدود المغربية الجزائرية قضية يجب أن تكون محل اهتمام كبير من طرف المجتمع الدولي وبصفة خاصة من طرف القضاء الدولي.

فالمهاجرون السريون الراغبون والمتطلعون للوصول إلى التراب الأوربي عبر قوارب الموت تحولوا إلى وسيلة من وسائل الابتزاز، ولن نتردد في القول إن المئات منهم يعيشون أوضاعا كارثية ملقى بهم في منطقة خلاء.

أصل القضية أن المخابرات الجزائرية تشتغل بكل ما أوتيت من جهد وإمكانيات لإغراق التراب المغربي بجحافل المهاجرين  غير الشرعيين الذين يقطعون آلاف الكيلومترات للوصول إلى المغرب قبل النفاذ إلى أوربا.

ومعلوم أن المنفذ الوحيد الذي يمكن للمهاجرين السريين التسلل منه إلى التراب المغربي ينحصر في شريط الحدود الشرقية الممتد على عشرات المئات من الكيلومترات، وأن التسلل من جنوب المغرب أضحى مستحيلا لأنه ممر غير آمن بالنسبة للمهاجرين وأكثر مراقبة من طرف السلطات الأمنية لكثير من الدول.

قد يتساءل المرء عن الهدف من  وراء ما تقوم به المخابرات الجزائرية.

والجواب يكمن أولا في أن هذه المخابرات لا تتردد في القيام بكل ما تراه كفيلا بإلحاق الضرر بالمغرب، ثم إن السلطات الجزائرية لا تنظر بعين الرضى للجهود التي يبذلها المغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس لتسوية أوضاع المهاجرين، في إطار إعمال مقاربة جديدة في هذا الصدد. و المخابرات الجزائرية من خلال إغراق التراب المغربي بآلاف المهاجرين السريين فإنما تحاول تقويض هذه المقاربة الإنسانية وتوريط السلطات المغربية. وهي تنجح أحيانا فيما هي بصدده لأن السلطات الأمنية المغربية تقوم بما يمليه الواجب والقوانين في التصدي لهذه المساعي الخبيثة.

ألا يدرك الحاكمون في الجزائر بأن القضايا الإنسانية لا تصلح للابتزاز؟!.

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب:

bakkali_alam@hotmail.com


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا