***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

 اختارت الزميلة “الأحداث المغربية” الركوب على حديث جرى في هذا الركن تطرق إلى التأخير الحاصل في الكشف عن الحقائق المرتبطة بالجريمة النكراء التي أودت بحياة عبد اللطيف مرداس. وسعى كاتب بعض الجمل الذي آثر عدم الكشف عن هويته إلى توظيف ذلك في سياق انتقاد السياسي وتنبيهه إلى خطورة الاقتراب من منطقة الأمن.

وبغض النظر عما إذا كان من صلاحيات صحافي أو مسؤول في جريدة معينة المسك بالقلم الأحمر للتعقيب عما يخطه الآخرون من آراء وأفكار، أو لإصدار التعليمات حول المواضيع التي يجب تناولها من أخرى يحظر الاقتراب إليها فإننا نؤكد على الملاحظة الرئيسية.

إن قضية الأمن من القضايا العامة التي يجب أن تحظى باهتمام المغاربة قاطبة ومن المؤكد أنها قضية تخضع لمراقبة الرأي العام من خلال آليات وأساليب المراقبة القانونية والقضائية ومن الطبيعي أن ندرج مراقبة وسائل الإعلام ضمن هذه الآليات وهذا ما جرت به العادة وتتفاعل معه المديرية العامة نفسها بإيجابية من خلال بيانات الحقيقة التي تصدرها وعبر بلاغات الإفادة التي تنشرها كلما دعت الضرورة إلى ذلك.

ولهذا لا نجد أي حرج في تناول قضايا الأمن في بلادنا بما في ذلك مراقبة أداء الأجهزة الأمنية، ومن المكر توظيف هذا الأمر في مجال السعي للإساءة إلى الأجهزة الأمنية التي لا تحتاج إلى من يدافع عنها لدى المغاربة.

إننا نملك من الجرأة على القول بأن  أداء هذه الأجهزة هو في الميزان، لن نتردد في الإشادة به حينما يستوجب الأمر ذلك، لكنا لن نتهاون في التنبيه حينما يتطلب الأمر ذلك، وإثارة الإنتباه إلى الأخطاء حينما تقترف. وهذا واجبنا في القيام بمهمتنا ولن نقبل أبدا باستثناء قضية مصيرية من قضايا الأمة من المتابعة والمراقبة في حجم قضية الأمن.

لذلك عذرا لكاتب المقال الصغير في الزميلة «الأحداث المغربية» وأقدر فيه عاليا اهتمامه بالحفاظ على سمعة الأمن في بلادنا والذي نقاسمه هذا الاهتمام.

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب:

bakkali_alam@hotmail.com


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا