ظاهرتان خطيرتان تقضان مضجع ساكنة مدينة وجدة: الدراجات ثلاثية العجلات (Triporteurs) والمتسولون أمام الأضواء المنظمة للمرور

ظاهرتان خطيرتان تقضان مضجع ساكنة مدينة وجدة: الدراجات ثلاثية العجلات (Triporteurs) والمتسولون أمام الأضواء المنظمة للمرور

ظاهرتان خطيرتان تقضان مضجع ساكنة مدينة وجدة: الدراجات ثلاثية العجلات (Triporteurs) والمتسولون أمام الأضواء المنظمة للمرور

 

 

  • العلم: وجدة – محمد بلبشير

 

 

لا حديث لساكنة مدينة وجدة هذه الأيام إلا عن الإزعاج الخطير الذي تتسبب لهم فيه ظاهرتان وصفتا بالخطيرتين، ظهرتا خلال السنتين الأخيرتين واستفحلتا منذ سنة تقريبا.. إلى درجة جعلت المواطنين يتساءلون عن دور المسئولين تجاه هذه المظاهر..

 

ظاهرتان خطيرتان تقضان مضجع ساكنة مدينة وجدة: الدراجات ثلاثية العجلات (Triporteurs) والمتسولون أمام الأضواء المنظمة للمرور

ظاهرتان خطيرتان تقضان مضجع ساكنة مدينة وجدة: الدراجات ثلاثية العجلات (Triporteurs) والمتسولون أمام الأضواء المنظمة للمرور

وتتمثل الظاهرة الأولى في الدراجات النارية الثلاثية العجلات (triporteurs) والتي انتشرت بمدينة وجدة بشكل خطير، وحسب المعلومات التي استقتها “العلم”، فإن هذه الدراجات غير مصممة من الناحية التقنية لنقل البضائع الثقيلة أو الأغنام بالعشرات، وأحيانا تراها تنقل أزيد من ثمانية أشخاص، وهو العدد الذي يمتطي هذه الدراجات خلال كل رحلة، مما يؤثر على توازنها، ويصعب مهام التحكم فيها من قبل السائق مما يتسبب في وقوع الحوادث، إضافة إلى أن حجم العربة الخلفي يتسبب في الغالب في صعوبة ضبط عملية التجاوز، كما يؤدي لعرقلة السير بشوارع وأزقة المدينة، وتراها تمر وسط الأسواق لا يهم أصحابها هؤلاء المارة والمتسوقين.. أكثر مما يهمهم جمع الدراهم..

 

ظاهرتان خطيرتان تقضان مضجع ساكنة مدينة وجدة: الدراجات ثلاثية العجلات (Triporteurs) والمتسولون أمام الأضواء المنظمة للمرور

ظاهرتان خطيرتان تقضان مضجع ساكنة مدينة وجدة: الدراجات ثلاثية العجلات (Triporteurs) والمتسولون أمام الأضواء المنظمة للمرور

وكشف سائق إحدى هذه الدراجات أن استعمالها لم يعد عند العديد كوسيلة لنقل البضائع، بل تعداها إلى نقل البشر والإخطار بحياتهم لأن ذلك يدر أرباحا على مالكيها، وقال أخر إن أغلب الحوادث التي يتم تسجيلها بالمدار الحضري يكون أبطالها أصحاب الدراجات الثلاثية العجلات، وهو الشيء الذي أصبح يثير قلق السكان حتى بالقرب من منازلهم.. وللإشارة فقد تم اللجوء إلى هذا النوع من الناقلات بعد حظر استعمال العربات المجرورة في المدار الحضري بقرار عاملي، ليتحول أصحابها بين عشية وضحاها إلى سائقي هذه الدراجات الثقيلة، زد على ذلك أنه لازالت العشرات إن لم نقل المئات من العربات التي تجرها الدواب تتجول بالمدينة.. إن استعمال هذه الدراجات محفوف بالمخاطر كما أن شكلها يفرض استعمالها على نطاق ضيق بالمدار الحضري، وهي التبريرات نفسها التي يسوقها المطالبون بتقنين استعمال هذه الدراجات..

 

ظاهرتان خطيرتان تقضان مضجع ساكنة مدينة وجدة: الدراجات ثلاثية العجلات (Triporteurs) والمتسولون أمام الأضواء المنظمة للمرور

ظاهرتان خطيرتان تقضان مضجع ساكنة مدينة وجدة: الدراجات ثلاثية العجلات (Triporteurs) والمتسولون أمام الأضواء المنظمة للمرور

أما الظاهرة الثانية والتي تتمثل في الانتشار الفضيع للمتشردين والمتسولين واللذين ينتشرون بالقرب من كل الأضواء المنظمة للمرور، وأبواب المساجد، فتراهم يتربصون للسائقين أثناء اشتغال الضوء الأحمر علامة الوقوف الإجباري، وينتشرون وسط السيارات غير آبهين لما يشكل لهم ذلك من خطورة، والأكثر من هذا أن بعضهم يتعامل مع أصحاب السيارات بقساوة في حالة عدم حصوله منهم على بعض الدريهمات.. وخير دليل على ذلك ما يحدث بالقرب من المركز الصحي مولاي إدريس، وبالقرب من ثانوية عمر بن عبد العزيز التأهيلية و قنطرة محمد الخامس لواد الناشف.. وغيرها، و كم مرة نبهنا المسئولين عن هذه المظاهر، وها نحن مجددا ندعو كل من بيده أمر سلامة المواطنين وراحتهم أن يبادروا إلى وضع حد لذلك..

 

ظاهرتان خطيرتان تقضان مضجع ساكنة مدينة وجدة: الدراجات ثلاثية العجلات (Triporteurs) والمتسولون أمام الأضواء المنظمة للمرور

ظاهرتان خطيرتان تقضان مضجع ساكنة مدينة وجدة: الدراجات ثلاثية العجلات (Triporteurs) والمتسولون أمام الأضواء المنظمة للمرور


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا