سكان سطات وزوارها منزعجون من أفـــواج المتسوليــن ويطالبون بفــك الحصــار المضروب على شوارع المدينة

سكان سطات وزوارها منزعجون من أفـــواج المتسوليــن ويطالبون بفــك الحصــار المضروب على شوارع المدينة

سكان سطات وزوارها منزعجون من أفـــواج المتسوليــن ويطالبون بفــك الحصــار المضروب على شوارع المدينة

 

 

  • العلم: سطات – محمد جنان

 

استأثـــرت ظاهـــرة التســول باهتمــام الـــرأي العـــام المحلي، حيـــث لوحـــظ فــي الآونـــة الأخيرة وخاصة مع بداية فصل الصيف انتشار ظاهرة تسول الأشخاص بالأطفال ممتهني “السعاية” الذين أصبحوا يضايقون المواطنين في المقاهي وأمام المساجد والشوارع الرئيسية وأزقة المدينة إذ يصعب إعطاء رقم حول أعدادهم، واللافت للانتباه هو أنهم يتزايدون يوميا بعد نزوح العديد من المتسولين من دول افريقيا جنوب الصحراء وسوريا الذين قدموا أو تم ترحيلهم إلى المدينة إن صح التعبير بغية البحث عن لقمة العيش، حتى أصبحت هذه الظاهرة من الأمور التي ألفها الناس مكرهين دون أن تحاربها الجهات المسؤولة باستئصالها أو التقليل من حدتها، طبقا لما تنص عليه القوانين والاتفاقيات الموقعة في هذا الجانب.

وقد أكد مجموعة من المواطنين لجريدة “العلـــــــم” أن ظاهرة استغلال الأطفال في التسول تطورت وتفاقمت في الآونة الأخيرة، الأمر الذي بات يؤثر سلبا على مستقبل الأطفال ويعرضهم للخطر جراء الأوضاع المزرية التي يعيشونها من وراء تسولهم، حيث يجدون أنفسهم خارج المدارس يتسكعون في الشوارع الشيء الذي يعرضهم إلى استعمال المخدرات بجميع أنواعها والسرقة وغيرها من الجرائم التي من شأنها أن تحطم معنوياتهم ومستقبلهم وأحلامهم.

سكان سطات وزوارها منزعجون من أفـــواج المتسوليــن ويطالبون بفــك الحصــار المضروب على شوارع المدينة

سكان سطات وزوارها منزعجون من أفـــواج المتسوليــن ويطالبون بفــك الحصــار المضروب على شوارع المدينة

والغريب في الأمر أن بعض المتسولين من مختلف الجنسيات جعلوا من الإشارات الضوئية وأبواب المساجد مكانا آمنا لهم لمزاولة نشاطهم، ضاربين حصارا خانقا على المصلين الذين يجدون صعوبة كبيرة أثناء الدخول والخروج من المساجد من جهة ومعرضين أصحاب السيارات والشاحنات والحافلات بإشارات المرور للخطر نتيجة بعض السلوكيات الغير محسوبة العواقب من جهة أخرى، مما جعلهم يستنكرون وينددون بهذا السلوك الأرعن في غياب الجهات المختصة التي يبدوا أنها تعيش نفس الإحساس والشعور بالضيق خصوصا يوم الجمعة بالذات الذي تمتلئ فيه تلك المساجد عن آخرها دون أن تحرك ساكنا.

إن الضرورة أصبحت جد ملحة لتصدي المسؤولين المحليين والإقليميين لهذه الظاهرة المشينة وقيامهم بواجبهم لمحاربتها أو التخفيف من حدتها لكي لا تتولد عنها ظواهر أخرى تتعلق بالسرقة الموصوفة والتشرميل والدعارة خصوصا أن الفتيات اللواتي من جنسية افريقية أو سورية أصبحن منتشرات على أرصفة الشوارع الرئيسية وهن مستعدات لتنفيذ كل المطالب وتحقيق الرغبات للحصول على مقابل مادي، إنها صيحة نوجهها باسم المواطن السطاتي، نتمنى أن تجد الآذان الصاغية..!

سكان سطات وزوارها منزعجون من أفـــواج المتسوليــن ويطالبون بفــك الحصــار المضروب على شوارع المدينة

سكان سطات وزوارها منزعجون من أفـــواج المتسوليــن ويطالبون بفــك الحصــار المضروب على شوارع المدينة


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا