رغم توقعاتها الوردية بتحسن سوق أسهم البورصة وبنمو الاقتصاد الوطني

رغم توقعاتها الوردية بتحسن سوق أسهم البورصة وبنمو الاقتصاد الوطني

رغم توقعاتها الوردية بتحسن سوق أسهم البورصة وبنمو الاقتصاد الوطني: 

مندوبية الحليمي تتوقع استمرار تراجع الإنتاج الفلاحي

  • العلم: شعيب. لفريخ

رغم توقعاتها المتفائلة، لم تخف المندوبية السامية للتخطيط استمرار تراجع الإنتاج الفلاحي خلال الفصل الرابع من سنة 2016، مرتقبة انخفاض القيمة الفلاحية بنسبة 3،12 في المائة عوض 7،11 في المائة المسجلة خلال الفصل الرابع من نفس السنة.

وعزت المندوبية هذا التراجع إلى تقلص الإنتاج النباتي وضعف الإنتاج الحيواني، معلنة في هذا السياق أن هذا التراجع سيكون مصحوبا بارتفاع ملحوظ في أسعار المنتجات الفلاحية، خاصة الحبوب، والتي يتوقع أن ترتفع بنسبة 6،9 في المائة ، موازاة مع تراجع إنتاجها ب 70 في المائة في المقابل، كما سترتفع أسعار الفواكه والخضر الطرية ب 4،11 و 6،5 في المائة على التوالي متأثرة بارتفاع أسعار النقل.

وحسب تقرير موجز الظرفية لشهر يناير 2017 ، فمن المتوقع أن يواصل سوق الأسهم تحسنه، خلال الفصل الرابع من 2016، في ظرفية تتسم بانخفاض أسعار الفائدة  وتحسن سيولة الأبناك ،  حيث سيعرف كل من مؤشري  مازي   و  ماديكس ارتفاعا بنسب تقدر ب 30,5 بالمائة  و 31,6 بالمائة ، على التوالي، حسب التغير السنوي، عوض 10,1+ بالمائة  و 10,3+ بالمائة ، في الفصل السابق.

وستساهم هذه التطورات الأخيرة في تحسن رسملة البورصة بنسبة تقدر ب 28,7 بالمائة ، عوض 10,7 بالمائة  في الفصل الثالث، مدعمة بارتفاع أسعار أسهم قطاعات العقار، والصناعات الغذائية والكميائية وصناعة الورق.

وموازاة مع ذلك، سيشهد سوق الأسهم بعض التحسن في المعاملات لترتفع بنسبة 34,4 بالمائة ، مقارنة مع نفس الفترة للسنة الفارطة.

 مندوبية الحليمي تتوقع استمرار تراجع الإنتاج الفلاحي

كما  توقعت المندوبية السامية للتخطيط ، أن تواصل القروض المقدمة للاقتصاد تحسنها، خلال الفصل الرابع من 2016، محققة زيادة تقدر ب 5,9 بالمائة ، عوض 5,7+ بالمائة ، في الفصل السابق. وباعتبار تباطؤ الموجودات الخارجية موازاة مع تدهور العجز التجاري، يتوقع أن تشهد الكتلة النقدية بعض التباطؤ في وتيرة نموها، مقارنة مع الفصل السابق، لتحقق ارتفاعا يقدر ب 5,2٪، حسب التغير السنوي، عوض 5,9٪، في الفصل السابق . فيما ستعرف احتياجات الأبناك من السيولة بعض التباطؤ، بعد ارتفاعها خلال الفصل السابق، موازاة مع زيادة نسبة الاحتياطي الإلزامي من طرف البنك المركزي، من  2٪ إلى   4٪،  خلال شهر يونيو 2016.

ومن جهة أخرى،  وحسب ذات المصدر ، يرتقب أن تشهد أسعار الفائدة بعض التراجع، خلال الفصل الرابع من 2016، بعد ارتفاعها في الفصل الثالث ،  وسيهم هذا الانخفاض، على الخصوص، أسعار الفائدة بين البنوك بنسبة 0,26 نقطة، وأسعار فائدة سندات الخزينة لسنة واحدة ولخمس سنوات بما قدره 0,31 و 0,48، على التوالي ؛  في المقابل، ستشهد أسعار الفائدة الخاصة بالودائع تراجعا يقدر ب 0,51 نقطة، خلال نفس الفترة.

وتوقع تقرير المندوبية ، أن يحقق الاقتصاد الوطني نموا يقدر ب 3,9٪ خلال الفصل الأول من 2017، حسب التغير السنوي، عوض 1,7+٪، خلال نفس الفترة من 2016.


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا