أخبار عاجلة
الرئيسية / slider 2 / رحيل الوزير الأول الأسبق عبد الرحمان اليوسفي

رحيل الوزير الأول الأسبق عبد الرحمان اليوسفي

آخر تحديث :2020-05-29 11:21:00

رحيل الوزير الأول الأسبق عبد الرحمان اليوسفي

رئيس الحكومة عن الزعيم عن الراحل: «فقدنا رجل دولة كبير»

هذا ما قاله سياسيون عن الراحل

القيادي البارز عبد الرحمن اليوسفي في سطور

عبد الرحمان اليوسفي الوزير الأول الأسبق
هذا ما قاله سياسيون عن الراحل عبد الرحمان اليوسفي الوزير الأول الأسبق

العلم الإلكترونية: متابعة

رحل عن دنيانا صباح اليوم الجمعة، القيادي البارز في حزب الاتحاد الاشتراكي والوزير الأول الأسبق، عبد الرحمان اليوسفي، عن عمر يناهز 96 سنة، بعد معاناة طويلة مع المرض في مستشفى بمدينة الدار البيضاء.

اليوسفي الذي أعلن اليوم الجمعة، عن وفاته، كان قد نقل خلال فترة الحجر الصحي إلى المستشفى بتعليمات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، كما أصبحت وضعيته الصحية حرجة، هذا الأسبوع، وأدخل للعناية المركزة.

ودَوّنَ الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر، على صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”: “أنعي لكافة الاتحاديات والاتحادين وعموم المواطنين المغاربة والرأي العام الدولي وفاة القائد الكبير والمجاهد الوطني الغيور سي عبد الرحمان اليوسفي، الذي فارقنا هذا اليوم بعد صراع مع المرض في الأيام الأخيرة”.

وانهالت بعد ذلك تدوينات الاتحاديين ومحبيه نعي فيها قائد كبير في مرحلة التناوب.

أثناء زيارة الملك محمد السادس للقيادي الكبير عبد الرحمان اليوسفي سنة 2016
أثناء زيارة الملك محمد السادس للقيادي الكبير عبد الرحمان اليوسفي سنة 2016

وكان الملك محمد السادس، قد زار في شهر أكتوبر 2016 بشكل شخصي، الوزير الأول الأسبق عبد الرحمان اليوسفي بإحدى المصحات الخاصة بمدينة الدار البيضاء، للاطمئنان على صحته.

من جهته نعى رئيس الحكومة الدكتور سعد الدين العثماني، الزعيم الاتحادي، وقال في تغريدة نشرها على حسابه بموقع “تويتر” :”إنا لله وإنا إليه راجعون، فارقنا هذا الصباح القائد السياسي والوطني الأستاذ عبدالرحمان_اليوسفي، تعازينا الحارة لأسرته الصغيرة والكبيرة ولكافة أحبائه، رحمة الله عليه وغفر له ورزق أهله وذويه الصبر والسلوان”.

وتابع العثماني :”الأستاذ عبد الرحمان_اليوسفي الذي فقدناه اليوم عن عمر 96 عاما، رجل دولة كبير، يحظى بالاحترام والتقدير، خدم بلاده من مواقع مختلفة وأسهم بشكل كبير في مختلف مراحل التطور السياسي المغربي المعاصر، رحمة الله عليه وغفر له وإنا لله وإنا إليه راجعون”.

وقالت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان “أمينة بوعياش” التي عملت مع عبد الرحمان اليوسفي لسنوات عديدة، في تصريح إعلامي أنها كانت أمينة بوعياش بالفعل رئيسة مصلحة التواصل بالوزارة الأولى عندما كان اليوسفي يشغل منصب الوزير الأول في الحكومة التناوب، وأردفت “لقد كان أبا لي وكان أيضا معلما علمني قيم العدالة والتواضع والاستماع.

الرجال العظماء هم من هذا النوع”.

ووجه الأمين العام للحركة الشعبية “امحند العنصر” تعازيه الحارة والصادقة إلى الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ووصفه بأنه “زعيم سياسي كبير ميز تاريخ المغرب، ولاسيما من خلال بعد نظر المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني، الذي وضعه على رأس حكومة التناوب في وقت حساس من تاريخ المغرب”، أي من عام 1998 إلى عام 2002.

وأكد زعيم الحركة الشعبية بأن الزعيم السياسي الراحل عبد الرحمن اليوسفي كان “لطيفا ومهذبا”.

جدير بالذكر أنه في سنة 2003 وُشِّحَ بوسام ملكي من طرف جلالة الملك محمد السادس بعد استقالته من العمل السياسي، وبعدها رفض عدة عروض ومناصب في مؤسسات مغربية وأجنبية، وأن هذا الرجل الوطني لم يقبل طيلة حياته أية تكريمات أو جوائز واعتبر ما قام به هو واجب نضالي لخدمة لوطنه فقط.

القيادي البارز عبد الرحمن اليوسفي في سطور

ولد عبد الرحمن اليوسفي يوم 8 مارس 1924 في طنجة، حصل على ليسانس في القانون وعلى دبلوم الدراسات العليا في العلوم السياسية ودبلوم المعهد الدولي لحقوق الإنسان.

أولى النشاطات السياسية

كرس عمله من 1944 إلى 1949 لتنظيم طبقة العمال بالدار البيضاء.
كرس نشاطه من 1949 إلى 1952 لخدمة العمالة المغربية المهاجرة في فرنسا.
شارك في تنظيم وإدارة حركة المقاومة وجيش التحرير بعد عزل الفرنسيين للملك محمد الخامس من 1953 إلى 1956.
أسس مع المهدي بن بركة ومحمد البصري والمحجوب بن الصديق وعبد الرحيم بوعبيد وعبد الله إبراهيم الاتحاد الوطني للقوات الشعبية المنشق عن حزب الاستقلال سنة 1959.

الاعتقال والمحاكمات والمنفى

اعتقل في ديسمبر/ كانون الأول 1959 مع محمد البصري مدير “التحرير” بتهمة التحريض على العنف والنيل من الأمن الوطني للدولة والأمن العام ثم أفرج عنه.
اعتقل في يوليو/ تموز 1963 مع جميع أعضاء اللجنة الإدارية للاتحاد الوطني للقوات الشعبية بتهمة التآمر وصدر عليه حكم بالسجن مدة سنتين مع وقف التنفيذ، وقد عفي عنه عام 1965.
توجه عبد الرحمن اليوسفي في نوفمبر/ تشرين الثاني 1965 إلى باريس للإدلاء بشهادته كطرف مدني في محاكمة مختطفي المهدي بن بركه وبقي منذ ذلك الوقت في فرنسا لمدة 15 سنة مختارا النفي.
حكم عليه غيابيا في جلسات محاكم مراكش (1969 – 1975) وطالب المدعي العام بإصدار حكم بالإعدام على اليوسفي.
صدر حكم بالعفو عنه في 20 أغسطس/ آب 1980 وعاد إلى المغرب في أكتوبر/ تشرين الأول 1980.

الاستقالة والعودة

استقال عبد الرحمن اليوسفي من وظائفه السياسية بعد صدور نتائج الانتخابات التشريعية عام 1993 احتجاجا على ما وقع فيها من تلاعب، وذهب إلى فرنسا في سبتمبر/ أيلول 1993. ثم عاد بضغط من زملائه، وفي سياق الإصلاحات الجديدة عاد أمينا عاما للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في أغسطس/ آب 1995. ليدخل في مصالحة مع الحكم في المغرب حيث عين وزيرا أولا في فبراير 1998،و استمر في مهامه إلى حدود نونبر 2002.

مجمل وظائفه

محام لدى محاكم طنجة من 1952 إلى 1960.
عميد سلك المحاماة في طنجة 1959.
عضو في حزب الاستقلال 1943.
عضو الأمانة العامة للاتحاد الوطني للقوات الشعبية من 1959 إلى 1967.
رئيس تحرير جريدة “التحرير” الصادرة عن الاتحاد الوطني للقوات الشعبية.
المندوب الدائم للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في الخارج منذ تأسيس الحزب سنة 1975.
عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية منذ مؤتمره الثالث عام 1978.
الكاتب العام المساعد لاتحاد المحامين العرب من 1969 إلى 1990.
الكاتب العام للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية منذ وفاة كاتبه العام السابق عبد الرحيم بوعبيد في 8 يناير/ كانون الثاني 1992.
وزير أول من 4 فبراير 1998 إلى 9 أكتوبر 2002.

(Visited 168 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

العثور على جثة «باشا» معلقة بشجرة

«خريبكة» تهتز بعد العثور على «جثة باشا معلقة بشجرة»

«خريبكة» تهتز بعد العثور على «جثة باشا معلقة بشجرة»   العلم الإلكترونية في حادث مأساوي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *