خبراء أمميون يكشفون عما ينتظر المغرب من تحديات مع الأشخاص في وضعية إعاقة

خبراء أمميون يكشفون عما ينتظر المغرب من تحديات مع الأشخاص في وضعية إعاقة

خبراء أمميون يكشفون عما ينتظر المغرب من تحديات مع الأشخاص في وضعية إعاقة

  • العلم الإلكترونية

قالت تيريزيا ديغينير رئيسة اللجنة الأممية المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في ملاحظتها الختامية، خلال الجلسة الثانية من الحوار التفاعلي الأول مع اللجنة الأممية المعنية بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة والتي انعقدت أول أمس الخميس 17 غشت الجاري بجنيف، إن اللجنة ترى أن المغرب يواجه تحديات في قضية ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأجرى المغرب يومي الأربعاء والخميس الماضيين بمقر الأمم المتحدة بجنيف، الحوار التفاعلي الأول مع اللجنة الأممية المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك في إطار فعاليات الدورة الثامنة عشر للجنة المعنية بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة. وهذه اللجنة المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة هي هيئة الخبراء المستقلين التي ترصد تنفيذ الدول الأطراف للاتفاقية.

وجميع الدول الأطراف ملزمة بتقديم تقارير منتظمة إلى اللجنة عن كيفية إعمال الحقوق. ويجب على الدول الأطراف أن تقدم تقريراً أولياً في غضون سنتين من قبول الاتفاقية وأن تقدم بعد ذلك تقريراً كل أربع سنوات. وتنظر اللجنة في كل تقرير وتقدم اقتراحات وتوصيات عامة بشأن التقرير وفقاً لما تراه مناسباً وترسل هذه الاقتراحات والتوصيات إلى الدولة الطرف المعنية.

والبروتوكول الاختياري للاتفاقية يمنح اللجنة اختصاص بحث ما يقدم من شكاوى فردية تتعلق بادعاءات بحدوث انتهاكات للاتفاقية من الدول الأطراف في البروتوكول. وتجتمع اللجنة في جنيف وتعقد عادة دورتين كل سنة.


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا