حول احتجاج تجار سطات باغلاق محلاتهم التجارية: استمرار استفحال ظاهرة الباعة المتجولين والفراشة والسلطات المعنية خارج التغطية

حول احتجاج تجار سطات باغلاق محلاتهم التجارية: استمرار استفحال ظاهرة الباعة المتجولين والفراشة والسلطات المعنية خارج التغطية

حول احتجاج تجار سطات باغلاق محلاتهم التجارية: استمرار استفحال ظاهرة الباعة المتجولين والفراشة والسلطات المعنية خارج التغطية

  • العلم: سطات محمد جنان

يبدو أن السلطات المختصة بمدينة سطات لم تعد قادرة أو بالأحرى عاجزة عن إيقاف استفحال ظاهرة الباعة المتجولين والفراشة التي انتشرت بشكل كبير ومخيف في الآونة الأخيرة أمام الصمت المطبق على هذه الظاهرة المشينة.

هذه الأشكال من الاستغلال والترامي على الملك العمومي جعلت جل تجار المدينة يخرجون عن صمتهم يوم: الثلاثاء فاتح غشت 2017 وذلك بإغلاق محلاتهم التجارية احتجاجا على الحصار المضروب عليهم من طرف الباعة الجائلين والفراشة وعرباتهم المجرورة بالدواب التي تخلف ورائها الأزبال والروائح الكريهة التي تزكم الأنوف وتجلب الذباب، إضافة إلى عرقلتها لحركة السير والجولان بالمدينة مما يجعلها تتسبب في كثرة الحوادث، وتلحق أضرارا بسيارات المواطنين، متسائلين عن أسباب صمت المسؤولين لمحاربة هذه الظاهرة والقضاء عليها نهائيا وخاصة أن الأسواق النموذجية التي تم بناؤها مؤخرا أصبحت جاهزة وتنتظر عملية التدشين.

   

وقد خاض التجار هذه المعركة النضالية حسب تعبير بعض المتضررين، بعدما استنفدوا كل وسائل الاحتجاج وطرقوا الأبواب وقاموا بتوجيه مراسلات وعقدوا لقاءات مع المسؤولين ورؤساء المصالح خلال السنوات الأخيرة دون أن تلبى مطالبهم، الشيء الذي زاد من تفاقم أوضاعهم وتمت محاصرتهم نتيجة المنافسة غير الشريفة وأضحوا مهددين بالركود التجاري والإفلاس وفقدان رأس مالهم بسبب تخاذل المسؤولين عن المعالجة الحقيقية لهذا الإشكال، مما جعلهم يطرقون باب الرباط لتبليغ احتجاجهم وشكاويهم التي عجز عن حلها المحليين والإقليميين والجهويين، معبرين عن تذمرهم واستيائهم من الأوضاع المتردية التي يعانون منها جراء التضييق والحصار، من خلال نداءات علقوها أمام محلاتهم التجارية المغلقة، داقين ناقوس الخطر لتنبيه المسؤولين المعنيين للتدخل العاجل من أجل إنصافهم ورفع الضرر الذي لحق بهم جراء تفشي هذه الظاهرة التي سلبتهم حريتهم وأفسدت عليهم راحتهم من خلال الفوضى والمصادمات والمشاجرات التي غالبا ما يكون أصحابها وأبطالها أصحاب السوابق والمنحرفين محملين المسؤولية للسلطات المختصة التي ظهر جليا أن هذه الظاهرة قد كبر حجمها واستعصى عليها القضاء نهائيا عليها ومحاربتها وذلك بتقنينها وتنظيمها بالأسواق النموذجية الجديدة وكذا الأسواق القديمة المنتشرة هنا وهناك وسط أحياء المدينة.

حول احتجاج تجار سطات باغلاق محلاتهم التجارية: استمرار استفحال ظاهرة الباعة المتجولين والفراشة والسلطات المعنية خارج التغطية

وإذا كنا نلاحظ بين الفينة والأخرى قيام السلطات المحلية بواجبها في محاربة هذه الظاهرة، فان الضرورة أصبحت ملحة و تحتم مزيدا من الجدية والصرامة والتضحية من مختلف المتدخلين، للقضاء عليها نهائيا، وذلك حرمة للإدارة الترابية من جهة، ورأفة بالتجار الذين يؤدون واجبات للدولة، وحفاظا على رونق وجمالية المدينة التي أصبحت بفضل هذه الظاهرة المشينة مرتعا للأزبال والقاذورات ومكانا آمنا لكل أنواع الجريمة والسرقة والتحرش الجنسي، الأمر الذي أضر بمحيطها البيئي وساهم في انتشار الفوضى بكل الشوارع الرئيسية وأحيانا في عرقلة حركة السير والجولان وبالتالي بات يهدد الأمن العام للمدينة. 

إن التجار المحتجين يطالبون بمعالجة جذرية لمشاكلهم اليومية، معلنين أنهم سيخوضون أشكالا نضالية تصعيدية في القادم من الأيام إذا لم تتحقق مطالبهم التي يعتبرونها مشروعة، إنه نداء نوجهه باسم هؤلاء نتمنى أن يجد الآذان الصاغية.  

حول احتجاج تجار سطات باغلاق محلاتهم التجارية: استمرار استفحال ظاهرة الباعة المتجولين والفراشة والسلطات المعنية خارج التغطية

حول احتجاج تجار سطات باغلاق محلاتهم التجارية: استمرار استفحال ظاهرة الباعة المتجولين والفراشة والسلطات المعنية خارج التغطية


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا