حميد شباط: حذار من الانسياق وراء الإشاعات ونوايا مغرضة لأذرع إعلامية

حميد شباط: حذار من الانسياق وراء الإشاعات ونوايا مغرضة لأذرع إعلامية

حميد شباط: حذار من الانسياق وراء الإشاعات ونوايا مغرضة لأذرع إعلامية

المؤتمرون يصادقون بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي

مسؤولية تدبير الحزب جماعية والقرارات يتخذها المجلس الوطني

أخذ حميد شباط الكلمة بعد انتهاء المناقشة في الجلسة العامة ليستعرض عددا من التوضيحات بشأن النقط والقضايا التي وردت على لسان المتدخلين، مستهلا كلامه بأنه لن يقع في الخطإ مهما كانت النتيجة، ليمضي في تقديم الإضاءات المتصلة بمداخلات المناضلين.

وتناول حميد شباط القضايا التنظيمية مؤكدا الأهمية القصوى للتكوين والتأطير وتكوين النخب والكفاءات، مذكرا أن حزب الاستقلال على مدى وجوده آمن بقدرات الشباب وطاقاته المعطاء، مشيرا إلى أنه من غير المنطقي والطبيعي أن تظل الروابط في حزب عتيد دون تجديد وتداول للمسؤوليات.

ومن هذا المنطلق تجاوب الحزب وهو يقود الحكومة في عهد الوزير الأول آنذاك عباس الفاسي مع مطالب حاملي الشهادات العليا ووقع محضر 26 يوليوز الشهير.

وأضاف بخصوص القرارات الحزبية الاستراتيجية أن دخول حزب الاستقلال للحكومة كان مطلبا شعبيا، وفي كل محطة كان القرار يرجع إلى برلمان الحزب المتمثل في المجلس الوطني وبالتالي فإن المسؤولية لايمكن أن تُجرَّد من مواقعها وتلقى على اللجنة التنفيذية أو على الأمين العام، بل إن المسؤولية في تدبير شؤون الحزب عموما هي جماعية، يجب أن يحملها الجميع ويتقاسمها الجميع.

وأوضح أن حزب الاستقلال ألف تلقي الضربات والاستهدافات، ولم تنل منه أو من عزيمته وشوكته، بل ظل في كل قضية وطنية واستحقاق انتخابي حاضرا وعلى كامل الاستعداد لأداء دوره بوطنية وتفاني سياسي وفق منطوق الدستور ومصلحة البلاد.

ولم يفت حميد شباط أن يذكر أن حزب الاستقلال على مدى الحياة السياسية المغربية نال شرف البناء والتشييد، ولم تكن تهمه الحكومة.

وحذر في الوقت نفسه من الانسياق وراء الإشاعات والنوايا المغرضة التي تسعى ذروع إعلامية إلى دسها لاختراق الحزب.

وبخصوص مالية الحزب فقد أكد أن المجلس الجهوي يتابع كل صغيرة وكبيرة، فضلا عن تكلف أطر كفأة من الحزب بالجانب المحاسباتي مشهود بنزاهتها.

وختم بالقول إن التقرير الأدبي لايلزم الأمين العام وحده بل هو يلزم اللجنة التنفيذية بكاملها التي اطلعت عليه ومحصت مضامينه.
وفي أعقاب ذلك صادق المؤتمرون بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي.


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا