حسن نصر الله: لا ضرائب على الفُقراء والبلد في خطر

حسن نصر الله: لا ضرائب على الفُقراء والبلد في خطر

حسن نصر الله: لا ضرائب على الفُقراء والبلد في خطر

  • العلم الإلكترونية – موقع ليبانون ديبايت

دعا الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الى مقاربة ملف الضرائب في لبنان بعيداً عن المزايدة وتصفية الحسابات والأكاذيب، مشددًا على ان “المطلوب هو مقاربة ملف الضرائب بإنصاف وعدالة مع العائلات الفقيرة وذوي الدخل المحدود”.

نصر الله، وفي كلمة له في الاحتفال الذي يقيمه حزب الله بمناسبة ولادة السيدة الزهراء، قال: “هناك 260 الف عائلة لبنانية تنتظر سلسلة الرتب والرواتب وهذا حقها الطبيعي لكن مقاربة الموضوع بشكل شعبوي لا يوصل الى نتيجة”، مؤكدًا ان الحزب مع إقرار السلسلة ويؤيدها حتى النهاية وتطيير التمويل يؤدي الى تطيير السلسلة.

وسأل نصر الله: “ما المشكلة في فرض ضرائب على الأغنياء والأملاك البحرية والمؤسسات الكبيرة؟”، وطالب بعدم زيادة الضرائب على الفقراء وذوي الدخل المحدود “وهذا موقفنا منذ دخلنا إلى مجلس النواب عام 1992”.

واعتبر نصر الله ان “هناك بدائل وخيارات لتمويل السلسلة لكنها تحتاج الى جرأة والى تنازلات وعدم مزايدة وتصفية حسابات”، كاشفاً عن انه “سيتم الاتفاق على لقاء مصغر للكتل النيابية وسنقدم فيه طرحا لبدائل تمويلها ويمكن تمويل السلسلة من دون زيادة ليرة على الفقير في لبنان”.

وعن قانون الانتخاب، قال نصر الله: “لا يستهين أحد بما يمكن أن يذهب اليه البلد في حال لم يتم الاتفاق على قانون الانتخابات”، مضيفاً “ضاق الوقت امام قانون الانتخاب واللعب على حافة الهاوية بات خطيراً ونحن نبحث عن قانون دائم للانتخابات على أساس عادل”.

ودعا الكتل السياسية الى “التوصل الى تسوية في شأن قانون الانتخاب بعيدا من قانون الستين وتقديم تنازلات توصلا الى حل”، ورأى ان على كل طرف أن يقبل بالعودة إلى حجمه الطبيعي وهذا ما تقوله العدالة ويقوله الانصاف فاذا تمسك كل فريق برأيه لن نصل الى مكان والا مصير البلد في خطر.

وكان نصر الله قد وجه في بداية حديثه تحية إلى “اللاتي يتحملن فقد الأحبة في لبنان وسوريا والعراق واليمن والبحرين وأفغانستان وباكستان”، كما وجه تحية اخرى إلى “روح الشهيد باسل الأعرج وعائلته وإلى من شاهدنا قبضاتهم المرتفعة في تشييعه”.

واعتبر ان “منظمة الأمم المتحدة تهتز وتخضع عندما تهددها الولايات المتحدة بقطع التمويل وهذا ليس جديدا”، مؤكداً انه “لا يمكن الرهان على الأمم المتحدة وقراراتها لتعيد إلينا أراضينا المحتلة أو تحرر أسرانا”.

وعلق على استقالة ريما خلف بالقول: “سيدة عربية ضحت بموقعها وقد تتحمل اتهامات معاداة السامية وأنا أحييها باسم المقاومين على موقفها الكبير”.

كما تطرق الامين العام ل”حزب الله” الى الاحداث في سوريا، فتحدث عن “تآمر الدول التي أطلقت على نفسها لقب اصدقاء سوريا، وهي اليوم امام خيبة وفشل بعدما كان رهانها إسقاط سوريا خلال اشهر”.

وقال: “هناك عشرات المليارات من الدولارات من المال العربي، لان تركيا وفرنسا وبريطانيا لم يدفعوا، وكان لهذا المال ان ينقذ الصومال واليمن من المجاعة وان يبني بيوت الفلسطينيين في غزة، وان يؤمن فرص العمل للشباب، وأن يمحو الامية.

أضاف: “لقد انفقوا هذا المال على قتال سوريا ومحور المقاومة، وجاءوا بعشرات آلاف المقاتلين من كل الالوان ومن كل أصقاع الدنيا، ذلك لإسقاط سوريا وإخراجها من محور المقاومة والسيطرة عليها وعلى موقعها الاستراتيجي في الصراع مع اسرائيل”.

ووصف نتائج السنوات السبع من الحرب على سوريا بانها “خيبة وتراجع”. وقال: “المشروع الاستكباري الاحتلالي بكل صراحة انتهى ولم ينتصر في سوريا، وداعش والنصرة الى زوال، ومثلهم الجماعات التكفيرية، والعالم الذي دعمهم تخلى عنهم لأن السحر انقلب على الساحر”.

وأطلق “نداء الى الذين يقاتلون في سوريا”، قائلا: “قتالكم لا جدوى منه ولا أفق له سوى المزيد من القتل والدمار عند الطرفين ولا تستفيد منه الا اسرائيل واميركا”.

أضاف: “نتانياهو ذهب حبوا الى موسكو ليتدارك عدم هزيمة داعش لانها نصر للمقاومة”.

وتابع: “من حيث تعلمون ولا تعلمون فانكم قاتلتم في جبهة اميركا واسرائيل ومن يعمل على قتلكم. أدعوكم الى وقف القتال والى الخروج من جبهة العدو الى جبهة المقاومة. فهذا الامر ما زال متاحا”.

وكرر تأكيده ان “محور المقاومة لن يهزم لا بل انه سينتصر في سوريا والعراق واليمن”.

حسن نصر الله: لا ضرائب على الفُقراء والبلد في خطر

حسن نصر الله: لا ضرائب على الفُقراء والبلد في خطر

 


شارك برأيك

إلغاء الرد