ثلاث نقابات تعليمية تصف نشر الوزارة الوصية لوائح الغياب بالإجراء السياسي الغريب عن القطاع

ثلاث نقابات تعليمية تصف نشر الوزارة الوصية لوائح الغياب بالإجراء السياسي الغريب عن القطاع

ثلاث نقابات تعليمية تصف نشر الوزارة الوصية لوائح الغياب بالإجراء السياسي الغريب عن القطاع

رفض لمنطق التشهير وخرق حرمة المعطيات الخاصة بالشغيلة التعليمية

العلم: نعيمة الحرار

مازالت موجة ردود الأفعال الغاضبة التي خلفتها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بنشرها لوائح غياب الشغيلة التعليمية  تتزايد، وفي هذا الصدد أصدرت ثلاث نقابات تعليمية وهي الجامعة الحرة للتعليم التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب والجامعة الوطنية لموظفي التعليم التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، والجامعة الوطنية للتعليم التابعة للاتحاد المغربي للشغل بيانا مشتركا تؤكد فيه رفضها الإساءة لنساء ورجال التعليم داعية الى حمل شارة الغضب يوم الخميس 19 أكتوبر، مع تأكيد رفضها منطق الإساءة والتشهير بنساء ورجال التعليم وتوظيف شؤونهم الخاصة ومعطياتهم المهنية، وتأكيدها على مواجهة أية قرارات مماثلة تمس كرامتهم .

واعتبر البيان النقابي الذي تتوفر «العلم» على نسخة منه أن نشر لوائح غياب نساء ورجال التعليم عملية إساءة مبيتة للشغيلة التعليمية ولممثليها، وتستوجب المساءلة القانونية والكشف عن الدواعي الكامنة وراء هذا الاجراء السياسي الغريب عن قطاع التربية الوطنية والتكوين مهنيا وتربويا وعليه يقول البيان، وفي اطار صيانة حرمة المعطيات الخاصة لنساء ورجال التعليم وكبح استهداف الأسرة التعليمية  ترفض النقابات الثلاث عملية التشهير وتعتبر نشر لائحة الغياب عملا خارج المعمول به قانونيا وتربويا واعتداء كامل الأركان على حقوق الشغيلة التعليمية، داعية الوزارة الى الاشتغال على إيجاد حلول عاجلة لإنقاذ المنظومة التربوية وفي مقدمتها النهوض بأوضاع نساء ورجال التعليم، بدل اللجوء الى خرجات إعلامية غير محسوبة تزيد الوضع التعليمي اختناق.

ودعت كل من الجامعة الحرة للتعليم والجامعة الوطنية لموظفي التعليم والجامعة الوطنية للتعليم في بيانها المشترك عموم الشغيلة التعليمية الى جانب حمل ما أسمته شارة الغضب طيلة اليوم الخميس 19 أكتوبر، تنظيم وقفات احتجاجية تزامنا مع استراحة الفترة الصباحية واستراحة الفترة الزوالية.

وحسب تصريح لاحد الأساتذة أكد فيه ل»العلم» ان جميع المؤسسات التعليمية لها سبورة الغياب وتنشر أسماء المتغيبين ومدة الغياب وجميع هؤلاء غيابهم مبرر بالرخص المرضية، بمعنى ان ما قامت به الوزارة لا يمكن وصفه الا بالتشهير، والأولى أن تعمد الى الاستماع الى مشاكل هذه الشريحة من موظفي القطاع العام وعلى رأسها التقاعد بدل احداث المزيد من الضغط وتعميق الهوة بين الوزارة والأسرة التعليمية.

ثلاث نقابات تعليمية تصف نشر الوزارة الوصية لوائح الغياب بالإجراء السياسي الغريب عن القطاع

ثلاث نقابات تعليمية تصف نشر الوزارة الوصية لوائح الغياب بالإجراء السياسي الغريب عن القطاع


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا