أخبار عاجلة
الرئيسية / slider / بعدما أثار جدلا..

بعدما أثار جدلا..

آخر تحديث :2020-06-01 22:40:09

تعويضات المجلس الوطني للصحافة هي الأقل مقارنة مع تعويضات أعضاء باقي المجالس المماثلة

المجلس الوطني للصحافة

العلم الإلكترونية 

أثارت التعويضات التي حددتها الحكومة لرئيس وأعضاء المجلس الوطني للصحافة جدلاً واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد اعتبر بعض المعلقين أن مبلغ التعويضات مبالغ فيه، خصوصاً في ظل الأزمة التي تمر منها المملكة بسبب انتشار فيروس كورونا.

ولم يقف الأمر عند مجرد النقد، الذي يعد حقا مشروعا للجميع شريطة الالتزام بشروطه، بل امتد إلى شن حملات  تضليلية منظمة،  يتعرض  لها أعضاء المجلس الوطني للصحافة من خلال إخبار الرأي العام بمعطيات غير دقيقة، أهمها أنهم يتقاضون أعلى تعويضات مقارنة مع المجالس الأخرى، وأنها كلها تعويضات لا سند قانوني لها، والحال أن كل هاته الإدعاءات مجرد إشاعات زائفة وعارية من الصحة، لأن القانون رقم 90.13 القاضي بإحداث المجلس الوطني للصحافة اعتبر أن عمل الأعضاء ليس تطوعيا، وأقر ذلك صراحة من خلال المادة 13 التي تنص على أنه: ” يخصص تعويض لفائدة أعضاء المجلس عن مصاريف الأعمال التي يقومون بها والأعباء التي يتحملونها في إطار المهام المنصوص عليها في هذا القانون. ويحدد مقدار التعويض المذكور وشروط الاستفادة منه في النظام الداخلي للمجلس”.

جدير بالذكر، أن هذه التعويضات ليست بأجرة شهرية بل تمنح مقابل الحضور والاشتغال، ومن الناحية العملية والواقعية فلا يمكن لجميع الأعضاء الحضور في كل الاجتماعات بالنظر لالتزاماتهم المهنية أو بفعل ظروف أخرى، إضافة إلى أن هذه التعويضات تخصم منها الضريبة على الدخل. كما أن أعضاء المجلس لا يتقاضون أي تعويض مقابل الدراسات والتقارير التي يقومون بها عكس المجالس والمؤسسات الوطنية الأخرى. وهو الأمر الذي يفند الإشاعة التي تم تداولها عبر مواقع التواصل والقاضية بأن “أعضاء المجلس الوطني يتقاضون مبالغ مالية ضخمة عن كل عمل يقومون به للمجلس”.

ويكتسي المجلس الوطني للصحافة، أهمية قصوى في مجال التنظيم الذاتي لقطاع الصحافة والنشر، من خلال الحرص على صيانة المبادئ التي يقوم عليها شرف مهنة الصحافة، وتقييد الصحافيين المهنيين والمؤسسات الصحافية بميثاق أخلاقيات المهنة والقوانين والأنظمة المتعلقة بمزاولتها.

(Visited 42 times, 1 visits today)

عن نهيلة البرهومي

نهيلة البرهومي

شاهد أيضاً

الإعلامي والفاعل السياسي يونس التايب

سنصمد ولن تحبطنا الأرقام.. بقلم // يونس التايب

سنصمد ولن تحبطنا الأرقام.. بقلم // يونس التايب   وأنا أتابع، خلال الأيام الأخيرة، تفاعل المواطنين مع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *