تأسيس جمعية التنمية الفلاحية بجهة الدار البيضاء سطات

تأسيس جمعية التنمية الفلاحية بجهة الدار البيضاء سطات

• البيضاء: العلم

أصبحت جهة الدار البيضاء سطات من  أغنى جهات المملكة حيث  يعتمد اقتصاد نصفها على النشاط الفلاحي بقطاعاته المختلفة، وبات من الضروري مواكبة و استغلال هذه التوسعة من أجل تحسين مردودية القطاع لما فيه صالح ليس على الفلاحين فقط و إنما على الجهة برمتها .

و في هذا الإطار قرر فلاحو مناطق دكالة و الشاوية و اولاد حريز و مديونة و النواصر و ضواحي المحمدية تأسيس جمعية اختاروا لها من الأسماء ” الجمعية المغربية للتنمية الفلاحية بجهة الدار البيضاء – سطات” انعقد جمعها العام التأسيسي يوم السبت 24 دجنبر 2016 بمقر الغرفة الفلاحية لجهة الدار البيضاء – سطات.

و قد عرف الجمع العام التأسيسي، بعد الكلمة الترحيبية باسم اللجنة التحضيرية، مناقشة مستفيضة و بناءة للقانون الأساسي تميزت بنقاش حاد بين الفلاحين الحاضرين و الذين مثلوا مختلف المناطق السالفة الذكر،كما ناقشوا مختلف القضايا التي تعم القطاع الفلاحي والمشاكل التي يعاني منها الفلاحون خاصة الصغار منهم،والسبل التي من شأنه تنمية الجهة فلاحيا لمواكبة التحديات التي يعرفها القطاع والحلول البديلة مساهمة منهم في الرفع من المستوى الفلاحي .

لينكب المجتمعون على عملية انتخاب مكتب مسير للجمعية حيث أسفرت عن التشكيلة التالية:

  • الرئيس            خالد الكيراوي
  • نائبه الأول        العربي الدحاني
  • نائبه الثاني        موسى بوشطيب
  • نائبته الثالثة       كلثوم نعيم
  • الكاتب العام       الفاطمي بوكرزية
  • نائبته               أمينة مازوزي
  • أمين المال         امحمد العماري
  • نائبه                سعيد المهاية
  • المستشارون      اليسع التومي
  •                    الرداد موصوف
  •                   محمد الشريف
  •                  الحداوي الغرب
  •                  المصطفى بنزهة
  •                  بن لحسن كساب
  •                  كمال لفجر
  •                  يوسف العيالي
  •                  الزهرة العزيزي

و سيكون من أهداف الجمعية عدة محاور من بينها خدمات التأمين الفلاحي و التكافل بين المنخرطين و العمل على تثمين المنتوج الفلاحي و حسن تسويقه محليا و دوليا، إضافة إلى خلق قنوات للشراكة و العمل المشترك لتطوير آليات الاشتغال و تحسين المنتوج عبر اعتماد التقنيات الحديثة و ذلك بتعاون مع القطاعات المعنية خدمة للمصلحة العامة للفلاحين الذين عانوا كثيرا طيلة قرون خلت.


شارك برأيك

إلغاء الرد

1 تعليق