تأخر المطر وارتفاع التلوث من عوامل مقاومة فيروسات البرد وطول فترة الشفاء

تأخر المطر وارتفاع التلوث من عوامل مقاومة فيروسات البرد وطول فترة الشفاء

تأخر المطر وارتفاع التلوث من عوامل مقاومة فيروسات البرد وطول فترة الشفاء

  • العلم: الرباط

وجهت مصالح وزارة الصحة نصائح الى المغاربة وخاصة الفئات الأكثر هشاشة الى اجراء التلقيح الضروري ضد الانفلوانزا الموسمية.
وحسب بلاغ لها في الموضوع فان هذا التوجيهات تهم خصوصا الأشخاص المسنين، والنساء الحوامل، والأطفال والأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة (أمراض القلب، أمراض الكلى، أمراض الجهاز التنفسي، مرض السكري، الأمراض التنفسية المزمنة) وكذا مرض نقص المناعة الخلقية والمكتسبة. مع العلم أن اللقاح المتوفر حاليا يحمي من أنواع فيروسات الانفلونزا الموسمية المسجلة ببلادنا.
ونفت بذات المناسبة ظهور فيروسات جديدة مسببة لمرض الانفلونزا الموسمية، مشيرة الى انها تقوم بمراقبة الحالة الوبائية لمرض الانفلونزا الموسمية وطنيا، حيث تبين من خلال المعطيات المستقاة من مختبر الفيروسات بالمعهد الوطني للصحة، الذي يعتبر المختبر المرجعي الوطني للأنفلونزا والمصادق عليه من طرف منظمة الصحة العالمية، أن أنواع فيروسات الانفلونزا الموسمية التي تم تشخيصها ببلادنا الى حد الآن تبقى عادية، ويمثل النوع AH3N2 ، الصنف السائد وطنيا خلال هذا الموسم بنسبة تقارب 90 % ؛ وهي نفس النسبة المسجلة على الصعيد العالمي.
لذلك بادرت الى طمانة الرأي العام الوطني على أن هذه الوضعية الوبائية تعتبر عادية ولا تدعو إلى القلق؛ وأن التلقيح ضد الانفلونزا الموسمية يبقى الوسيلة الأنجع للوقاية من الإصابة بهذا الفيروس.
جدير بالذكر ان تأخر الامطار وارتفاع درجة التلوثات من العوامل المساعدة على مقاومة فيروسات الانفلوانزا الموسمية ونزلات البرد للمضادات الحيوية والأدوية التي تعرف اقبالا كبيرا على مستوى الاقتناء انطلاقا من أكتوبر وحتى مارس، وهو ما يرفع من عدد الأيام وحتى الأسابيع التي تدوم فيها الحالة المرضية مقارنة مع السابق.
وتنتج الأنفلونزا الموسمية عن ثلاثة أنواع من فيروسات A ذ B ذ C . الفيروسان A و Bهما المسؤولان عن الأوبئة الموسمية السنوية التي تصيب من 5 إلى 10 في المائة من البالغين، ومن 20 إلى 30 في المائة من الأطفال.
اما اعراض الأنفلونزا الموسمية فهي تختلف عن أعراض الزكام أو نزلة البرد ا وهي أكثر حدة، تشمل ارتفاعا في حرارة الجسم أكثر من 38.5، مع إرهاق شديد، وآلام في عضلات ومفاصل الجسم كلها، مع سعال ووجع الرأس، وأحيانا التهاب الحنجرة وسيلان الأنف، وتظل هذه الأعراض غالبا مدة 6 أيام، بينما يظل الشعور بالإرهاق لعدة أسابيع بعد الشفاء.
بينما تتطلب الوقاية من الأنفلونزا الموسمية غسل اليدين بانتظام وتغطية الأنف والفم عند العطس أو السعال، واستعمال مناديل ورقية ذات استعمال وحيد، وتفادي أو تقليل التعامل مع الأشخاص المصابين، مع تناول تغذية صحية ومتوازنة، وارتداء ملابس مناسبة لدرجة برودة الجو، وتغيير الملابس مباشرة بعد أي جهد مسبب للتعرق لأن تبخر العرق على الجسم يؤدي إلى تبريده.

تأخر المطر وارتفاع التلوث من عوامل مقاومة فيروسات البرد وطول فترة الشفاء

تأخر المطر وارتفاع التلوث من عوامل مقاومة فيروسات البرد وطول فترة الشفاء


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا