بنك المغرب يكشف تسارع وتيرة نمو القروض البنكية بـ5,1%

بنك المغرب يكشف تسارع وتيرة نمو القروض البنكية بـ5,1%

موازاة مع شهر رمضان وما يليه من مناسبات تنهك الأسر ماديا

قروض الاستهلاك هي الحل وبنك المغرب يؤكد ارتفاع نمو القروض الممنوحة للأسر

  • العلم: نعيمة الحرار

لم يجد أمين موظف في السلم العاشر بدلا من غير اللجوء إلى البنك لأخذ قرض استهلاكي جديد حتى يستطيع مواكبة ميزانية شهر رمضان، وأداء واجبات دروس الدعم وتوفير البعض من المال للعيد والعطلة الصيفية ان تكللت السنة الدراسية بنجاح ولديه اللذين يدرسان في التعليم الخاص، مؤكدا أن ميزانية الدخول المدرسي لا يغطيها القرض الذي أخذه وبالتالي فحالة الإعسار المادي مستمرة على مدى السنة ويبقى قرض الاستهلاك حلا اضطراريا للكثير من الأسر المغربية التي تجد فيه متنفسا حقيقيا، لابديل عنه خاصة الموظفين في القطاعين العام والخاص، وفي تصريح  ل”العلم” أكد أكثر من ثلاثة مستجوبين أن قرض الاستهلاك بات ضروريا أما قرض السكن فهذا لا حديث عنه، لأنه من الأولويات..

وفي هذا الإطار أفاد بنك المغرب بأن وتيرة نمو القروض البنكية تسارعت بنسبة 5,1 في المئة خلال شهر أبريل 2017، وذلك بعد نمو بنسبة 4,5 في المئة في الشهر الأسبق وأوضح بنك المغرب، في مذكرته حول المؤشرات الرئيسية للإحصائيات النقدية لشهر أبريل 2017، أن وتيرة النمو هاته تعكس بالأساس ارتفاعا في تسهيلات الخزينة بنسبة 0,6 في المئة بعد انخفاض هذه النسبة ب3,2 في المئة.

مؤكدا أن قروض الاستهلاك ارتفعت ب 4,8 في المئة بعد 4,4 في المئة، مشيرا بالمقابل إلى أن نمو الاقتراض المتعلق بالتجهيز تراجع من 6,3 إلى 5,8 في المئة، بما يعكس تراجع وتيرة القروض للشركات الخاصة غير المالية إلى 2,6 في المئة بعد 3,6 في المئة. كما عرفت قروض العقار ارتفاعا بنسبة 3,9 في المئة مقابل 4,2 في المئة في مارس، بما يغطي تباطؤا في قروض الإنعاش العقاري من 2,4 إلى 1,1 في المئة وتسارعا طفيفا في قروض السكن ب4,8 في المئة بعد 4,7 في المئة.

وعرفت القروض الممنوحة للأسر نموا ب4,1 في المئة بعد 3,2 في المئة، في حين أن القروض الممنوحة للشركات الخاصة تراجع معدل نموها من 2,2 إلى 1,7 في المئة.

وتظهر المعطيات الفصلية لبنك المغرب حسب الفئات، أن تسهيلات الخزينة نمت ب3,5 في المئة، وقروض التجهيز ب0,2 في المئة وقروض الاستهلاك ب0,3 في المئة، في حين حافظت القروض العقارية على مستواها للشهر السابق وانكمشت القروض ذات الطابع المالي ب3,1 في المئة..

بعض التصريحات أكد أصحابها أن قروض الاستهلاك هي الحل لجميع مشاكلهم المادية خاصة ما يتعلق بتجهيز المنزل او تدريس الأطفال، وحتى شراء السيارة وذلك في اطار من التدبير المعقلن اذ لم يعد هناك من يمنحك قروضا مع تسهيلات في السداد، وبالتالي فقرض الاستهلاك يبقى حلا إيجابيا حسب تصريحات هؤلاء، وقلة من اعتبروا هذه القروض فخا كبيرا ادخل العديد من المقترضين في دوامة الإفلاس والديون  المتراكمة، فيما اعتبرت بعض النساء ان “دارت”هي نوع من الاقتراض لكن بدون فوائد وتبقى مفضلة لديهن خاصة ان الرقم الذي يتداولونه قد يصل الى 200 الف درهم أحيانا ومنهن من اشترت  شقة بّدارت” وأيضا سيارة والاساس حسب جميع التصريحات فيما يتعلق بالمال هو حسن التدبير..


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا