بعد توالي الاعتداءات عليهم: الحموشي يعيد الهيبة لرجال الأمن عبر هذا القرار

بعد توالي الاعتداءات عليهم: الحموشي يعيد الهيبة لرجال الأمن عبر هذا القرار

بعد توالي الاعتداءات عليهم: الحموشي يعيد الهيبة لرجال الأمن عبر هذا القرار

الحموشي يتصدى للاعتداءات الموجهة ضد المسؤولين الأمنيين

  • العلم: عصام واعبيش

تهدف المذكرة المصلحية، التي عممتها المديرية العامة للأمن الوطني، إلى حماية موظفي الشرطة من مختلف جرائم الإهانة والاعتداءات الجسدية واللفظية التي يرتكبها بعض مستعملي الطريق أو بعض الأشخاص في وضعية خلاف مع القانون.

بعد توالي الاعتداءات عليهم: الحموشي يعيد الهيبة لرجال الأمن عبر هذا القرار

بعد توالي الاعتداءات عليهم: الحموشي يعيد الهيبة لرجال الأمن عبر هذا القرار

ووجهت المذكرة إلى كافة المسؤولين الأمنيين في مختلف الولايات والمناطق والدوائر الشرطية، تدعوهم إلى ضرورة تفعيل مقتضيات المادة السابعة من النظام الأساسي لموظفي الأمن الوطني، والتي تمنح للشرطيين “حماية الدولة” ضد كل التهديدات والاعتداءات والإهانات التي يمكن أن تطالهم أثناء مزاولتهم لمهامهم الوظيفية.

حماية موظفي الشرطة من مختلف جرائم الإهانة والاعتداءات الجسدية واللفظية التي يرتكبها بعض مستعملي الطريق أو بعض الأشخاص في وضعية خلاف مع القانون من أولويات أهداف هذه المذكرة، وثانيا تحفيز موظفي الأمن على التطبيق السليم للقانون في حق أي كان، على اعتبار أنهم يعلمون مسبقا بأنهم يتمتعون بحماية الدولة. إضافة  إلى توفير كل وسائل الدعم والإسناد المادي والمعنوي، بما في ذلك تنصيب الدفاع للمؤازرة في جميع القضايا التي يكونوا فيها رجال الأمن ضحايا.

بعد توالي الاعتداءات عليهم: الحموشي يعيد الهيبة لرجال الأمن عبر هذا القرار

بعد توالي الاعتداءات عليهم: الحموشي يعيد الهيبة لرجال الأمن عبر هذا القرار

وتحرص المديرية العامة للأمن الوطني، على حماية الاعتبار الشخصي لموظفيها وصون سلامتهم الجسدية، سواء عند القيام بالتدخلات الأمنية لمكافحة الجريمة أو عند مباشرة إجراءات المراقبة المرورية أو في جميع العمليات النظامية، شريطة أن يكون تدخلهم في إطار القانون، ومنسجم مع أخلاقيات الوظيفة الشرطية التي تنص على الالتزام التام بواجبات الحياد والتجرد والنزاهة.

بعد توالي الاعتداءات عليهم: الحموشي يعيد الهيبة لرجال الأمن عبر هذا القرار

بعد توالي الاعتداءات عليهم: الحموشي يعيد الهيبة لرجال الأمن عبر هذا القرار


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا